مختار جمعة - وزير الأوقاف
وأكد وزير الأوقاف، فى بيان الجمعة، أن الدولة الوطنية هى دولة التعاقد القانونى الصريح أو الضمنى بين الدولة ومواطنيها، هى الدولة التى تحكم بالقانون، وتعامل الجميع به، وتؤمن بأن التعددية مصدر قوة لها، والتعايش السلمى بين أبنائها أحد أهم عوامل أمنها واستقرارها.
كما أكد وزير الأوقاف أن الخيانة أكبر نقيض للوطنية، وأن الجماعات الخائنة العميلة شوكة فى ظهر الدولة الوطنية، يجب اقتلاعها وبترها، وأن صوت الدولة تجاه الخونة والعملاء يجب أن يكون قويًا، فهؤلاء الخونة كالعضو الفاسد الذى يجب بتره واستئصاله حفاظًا على بقاء الجسد على قيد الحياة.
وأضاف وزير الأوقاف أن الانتماء الوطنى والحفاظ على كيان الدولة الوطنية يتطلب من أبنائها أن يكونوا على قلب رجل واحد فى حمايتها والدفاع عنها، والضرب بيد من حديد على يد كل من يحاول العبث بأمنها وأمانها من جماعات الشر والظلام، سواء أكانت محاولاتهم النيل منها مادية كالإفساد والتخريب والهدم والتدمير أم معنوية بالافتراء والأكاذيب والبث الممنهج للشائعات.
وأشار الوزير إلى أهمية وثيقة المواطنة المتكافئة التى أصدرها مؤتمر الأوقاف الدولى الذى عقد برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى لتأكيد وطنية الدولة واستقرارها.