وجهة نظر

اقرأ ايضاً

هى لا تقبل القسمة

الباحث عن دور

الصبر صنعة

لا لن أنساك

الرباط المقدس

قطعتان من اللحم!

كلنا هذا الرجل!

السعادة هى..

وكأنها 1916!

لقد فقدت الحيادية!

قصة الحزن والغضب!

تعليقات القراء

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع

اضف تعليقك