البث المباشر الراديو 9090
قطاع غزة
أثار استغلال إسرائيل التصعيد الحالي من الضغط على حدود غزة لتهجير المصريين إلى سيناء، مع أعاد الحديث عن خطة غيورا آيلاند لنقل غزة إلى سيناء.

نددت السلطة الفلسطينية أولا مما أثير عن تشجيع إسرائيل للفسطينيين على الفرار باتجاه جنوب غرب القطاع نحو شبه جزيرة سيناء المصرية، حيث تعد رفح هي نقطة العبور الوحيدة المتاحة لسكان غزة، وباقي القطاع تحيط به إسرائيل والبحر.

في التقرير التالي نستعرض بالخرائط التفاعلية أبرز النقاط والملامح عن خطة غيورا آيلاند لنقل غزة إلى سيناء.

مبادلة الأرض بالأرض


مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، اللواء احتياط جيورا أيلاند، أعد خطته في الفترة من من 2004 إلى 2006، ونشرها لأول مرة عام 2009، حيث تقترح مبادلة الأرض بالأرض، وحصول الدولة الفلسطينية على 720 كيلومترًا مربعًا في سيناء (من الحدود المصرية مع غزة، وحتى حدود العريش) مقابل حصول مصر على 720 كيلومترًا مربعًا أو أقل قليلًا من صحراء النقب الواقعة تحت سيطرة إسرائيل.

 
 

موقف السكان في غزة

بعيدا عن الموقف المصري الذي أكد مرارا أنه لن يسمح بمثل هذه المخططات، فإن أهالي غزة أنفسهم لا يوافقون على هذه المخططات، حسب معد الخطة نفسها، رغم تأكيده على مكسبهم المزعوم من الوضع المقترح.

قسمت الخطة المجتمع الفلسطيني إلى ثلاث مجموعات، ربما 20% من الناس يؤيدون حماس بشدة، و20% يؤيدون الحلول الرامية إلى سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، بينما 60% المتبقية فهي الأغلبية الصامتة التي في الغالب تؤيد حماس.

 

المكاسب المصرية المزعومة في مشروع أيلاند


- مبدأ الأرض مقابل الأرض، وهو أن تتسلم مصر قطعة أرض من إسرائيل.
- تسمح إسرائيل بشق نفق يربط بين القاهرة والأردن طوله 10 كيلومترات، ويخضع للسيادة المصرية الكاملة والحركة من مصر إلى الأردن، وبعد ذلك شرقًا وجنوبًا إلى السعودية والعراق، دون الحاجة للحصول على إذن إسرائيل.
- مد خط سكك حديدية بين الميناء الجوي الجديد في غزة الكبرى (في سيناء) والميناء البحري الجديد هناك أيضًا، وكلاهما على ساحل البحر المتوسط، حتى النفق الذي تشقه مصر، جنوبًا، وتدشين طريق سريع، وأنبوب نفط، تسير جميعها ضمن الأراضي المصرية بمحاذاة الحدود مع إسرائيل، وهي خطوط تعبر إلى الأردن، ثم تتشعب نحو الشمال الشرقي لتغذي الأردن والعراق، وإلى الجنوب، باتجاه المملكة العربية السعودية، ودول الخليج، وهو ما يجني لمصر فوائد اقتصادية جمّة.
- ومن بين هذه المكاسب حصول القاهرة على نصيبها من الجمارك والرسوم مقابل كل حركة تتم بين الأردن والعراق ودول الخليج في اتجاه ميناء غزة.
- مع الشح المائي الذي تعاني منه مصر، يضخ العالم، بناء على توصيات إسرائيلية، استثمارات كبرى في مصر لإنشاء مشروعات ضخمة لتحلية وتنقية المياه، وذلك عبر البنك الدولي ومؤسسات مشابهة.
- بسط السيادة المصرية على كامل مساحة سيناء وإبطال البند الموجود في اتفاقية السلام الموقعة سنة 1979، والذي يفرض على الدولة المصرية "قيود قاسية" فيما يتعلق بنشر قواتها العسكرية في سيناء.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار