البث المباشر الراديو 9090
مبادرة التعليم حياة
تحولت مؤسسة حياة كريمة، منذ إطلاق الرئيس عبد الفتاح السيسي للمبادرة قبل 5 سنوات، وبالتحديد في 2 يناير 2019. من عمل تطوعي خيري إلى كان حي يتطور متأثرًا بالبيئة المحيطة التي يتفاعل معها، ومن رحم التفاعل بين مبادرة حياة كريمة والقرى الأكثر فقرًا، ولدت مبادرة «التعلم حياة»، مستندة إلى أن التعليم هو أهم أساسيات علاج مشكلة الفقر وتحقيق التقدم المستدام في أي مكان. وأن الأثر السلبي للفقر في المجتمع، يقل من خلال تحسين العملية التعليمية.

ولكن لا يكون ذلك من خلال أي تعليم، بل يجب أن يكون التعليم بأفضل أداء واستمرارياً لجميع الأفراد في المجتمع، عمدت مبادرة حياة كريمة، إلى تطوير أطراف العملية التعليمية من طلاب ومدارس ومعلمين ومعلمات، لإنتاج متعلمين مبدعين ومسؤولين وقياديين ومتعاونين.

التعليم حياة

وأجرت «حياة كريمة» تطوير للأبنية التعليمية على عدة مراحل، وطورت «مبادرة التعليم حياة» آلاف المدارس والفصول ضمن المرحلة الأولى، بين الإنشاء بالكامل أو التطوير أو الصيانة.

وتعمل مبادرة «التعليم حياة» على محورين: الأول هو المحور الخاص بالإنشاءات والمباني، والمحور الثاني، هو المعني بإطلاق المبادرات الخاصة بنشر الوعي والثقافة وتنمية المجتمع.

التعليم حياة

ومثالا على الأبنية التي تم تطويرها، نذكر قرى بنى سويف، حيث شهدت قرى مركزي ببا وناصر، إحلال وتجديد 60 مدرسة دخلت الخدمة بصورة كاملة، بإجمالي الفصول الدراسية داخل هذه المدارس نحو 762 فصل دراسي، ورفع كفاءة 182 مدرسة داخل القرى، ودعمها بالأثاث والأجهزة ومعامل الأوساط والحاسب الآلي.

وتوجهت مبادرة «التعليم حياة» لتوزيع 27 ألف شنطة مدرسية للطلاب الأكثر احتياجا بالقرى، ضمن أحد مراحلها، وقالت مدير إدارة التعليم بمؤسسة حياة كريمة: نتعامل مع الأسر الأكثر احتياجا بالقرى، ووزعنا 27 ألف شنطة مدرسية على مستوى الجمهورية للطلاب الأكثر احتياجا بالقرى. متابعة: يتم اختيار الحالات وفقا لمعايير محددة، حيث نتعامل مع طلاب مرحلة التعليم الأساسي والإعدادي.

التعليم حياة

وفي إطار تحسين البيئة التكنولوجية داخل المدرسة، عمدت مبادرة «التعليم حياة» إلى توصيل خدمات الإنترنت للمدارس وإدخال الكمبيوتر. لمساعدة الطلاب على تعلم أساسيات الحاسب الآلي، وتعليم الأهالي كيفية الوصول إلى المنصات التعليمية، ومتابعة أداء أبنائهم.

ونظمت مبادرة «التعليم حياة» فعاليات متعددة في عدة محافظات، بالاشتراك مع وزارة الاتصالات ووزارة التربية والتعليم، ضمن اهتمام مؤسسة حياة كريمة ببناء الإنسان بجانب المشروعات القومية.

وتعاونت مؤسسة «حياة كريمة» مع مؤسسة «فودافون مصر» لتنمية المجتمع، ووزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتربية والتعليم والتعليم الفني، لنشر الثقافة الرقمية وتدريب المعلمين والطلاب على التعامل مع التكنولوجيا ومنحهم شهادات معتمدة، وذلك في قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».

التعليم حياة

واتجهت مؤسسة حياة كريمة من خلال مبادرة «التعليم حياة»، إلى تطبيق نظام التعليم الياباني في 100 مدرسة من مدارس حياة كريمة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، والجايكا اليابانية، وبدأت في محافظات المنوفية والبحيرة والدقهلية كمرحلة أولى.

ولاقى النموذج الياباني رواجًا كبيرًا؛ لأنه يعتمد على اكتساب مهارات لمعارف جديدة للطلاب وتعزيز الانتماء للمكان الذى يعيشون فيه، وتم عمل زيارات من الخبراء اليابانيين لمعاينة المدارس، والتأكد من صلاحيتها لتطبيق النموذج، بقرى حياة كريمة

وتواصل مؤسسة حياة كريمة مسيرة عطاء كبرى في مناحي حياة الإنسان المصري كافة، لدعم محور التنمية وبناء الإنسان، والاهتمام بالتعليم كعنصر أساسي من عناصر البناء.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار