البث المباشر الراديو 9090
بن جفير ونتنياهو
خرج الرئيس الأمريكي جو بايدن، بمقترح من 3 مراحل من أجل الهدنة في قطاع غزة، وإيقاف دائم للحرب في القطاع، إلى جانب إتمام صفقة تبادل للمحتجزين، حيث جاءت المرحلة الأولى للاتفاق على مدى 6 أسابيع تشمل مفاوضات بين إسرائيل وحماس لوقف إطلاق نار دائم في غزة، إذ تشمل المرحلة الأولى للاتفاق عودة الفلسطينيين والمدنيين في غزة إلى منازلهم، أما المرحلة الثانية تبدأ بإطلاق سراح المحتجزين المتبقين وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وتأتي المرحلة الثالثة لتشمل إعادة إعمار قطاع غزة.

الانقسام يضرب حكومة الحرب الإسرائيلية

أثار إعلان الرئيس الأمريكي، بمبادرة الهدنة ووقف إطلاق النار، انقساما كبيرا في إسرائيل فبين مؤيد ومعارض، خرجت العديد من التصريحات، من داخل حكومة الحرب الإسرائيلية، التي يرأسها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

كان من أهم المؤيدين لخطة بايدن، عائلات المحتجزين في غزة، الذين خرجوا في مظاهرات قوية بجميع أرجاء إسرائيل، منها القدس المحتلة، إذ امتلأت شوارع تل أبيب، وجميع مخارج ومداخل إسرائيل بالمتظاهرين، الرافضين لأي رفض لمبادرة بايدن.

أما وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ووزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، كانا لهما رأي آخر، حيث خرجا بالعديد من التصريحات الرافضة لمبادرة بايدن بوقف الحرب، داعيا بنيامين نتنياهو، إلى استمرار الحرب، مهددين رئيس وزراء إسرائيل بأنه في حالة قبول المبادرة، سينسحب الطرفان من الحكومة، وبالتالي ستسقط الحكومة، وهو الأمر الذي لا يريده بنيامين نتنياهو.

جاءت تصريحات بن غفير، آخر إنذار موجه إلى نتنياهو، حيث هدد أنه في حالة عدم اطلاعه على حقيقة اتفاق الهدنة والخطوات القادمة لنتنياهو، فإنه سينسحب من ائتلاف الحكومة وبالتالي سقوط نتنياهو قبل الحكومة.

نتنياهو

ماذا يعني سقوط ائتلاف حكومة نتنياهو

انهيار ائتلاف حكومة نتنياهو، يعني تقديم موعد انتخابات البرلمان في إسرائيل، حيث من الممكن عقدها حينها في أكتوبر أو نوفمبر القادمين، بالإضافة إلى أن انهيار الائتلاف في ظل العدوان الإسرائيلي على غزة، يعني هزيمة ساحقة لنتنياهو، وانتصار لحركة حماس، باعتبارها كانت أهم أسباب انهياره.

كما أن سقوط الائتلاف تعني انتهاء الحياة السياسة لرئيس وزراء إسرائيل نتنياهو، حيث يتكالب عليه الجميع، ويحملونه مسؤولية طوفان الأقصى، والفشل في القضاء على حماس، وهو ما سينتهي به الأمر إلى السجن.

وفي كل هذا الزحم، لدى نتنياهو فرصة وحيدة، وهي محاولة إقناع بن غفير وسموتريتش، بضرورة قبول مقترح الهدنة ووقف إطلاق النار، وأنه لا تغيير في الموقف الإسرائيلي.

بن غفير وسموتريتش

نتنياهو في مأزق كبير بسبب بن غفير وسموتريش

نتنياهو لن يثق بأي وعود من المعارضة، بتوفير شبكة أمان له، في حال احتجاجه على أي قرار في الكنيست، حيث سيكون يائير لابيد زعيم المعارضة، وجانتس، وساعر، حيث يسعون لإزاحته بكل قوة، وعلى الرغم من تفوق نتنياهو في الاستطلاعات الشخصية، فإن تلك النتائج لن تكون كافية لصالح الليكود واليمين.

باستخدام استراتيجيات المناورة، لن يستسلم نتنياهو بسهولة لأي محاولة لإزاحته عن السلطة، وسيعمل بكل جهده على إقناع بن غفير بالتعاون.

هناك قلق من أن يتخذ نتنياهو خطوات غير متوقعة لتهدئة المتطرفين في ائتلافه، مثل اغتيال شخصية بارزة من حماس أو من حزب الله، وذلك لتأمين استمرار الائتلاف.

تبدو فرص نتنياهو في إقناع بن غفير واعدة، خاصة مع توقعات بتراجع حزبه الذي ينتمي إليه وبتسلئيل سموتريش، الذي قد لا يحصل على عدد مقاعد مماثل للحالية والبالغ 12 مقعدًا.

عائلات المحتجزين

تصريحات قوية لـ بن غفير عن مبادرة الهدنة في غزة

خرج إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي للاحتلال، بتصريحات قوية، وشديدة اللهجة خصوصا لنتنياهو ، حيث هدد بحل الحكومة إذا وافق على صفقة الهدنة، واصفا إيقاف الحرب بالاستسلام لحماس.

وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إن خطة بايدن تعني إنهاء الحرب في غزة دون تحقيق أهدافها أو القضاء على حماس، وأن وقف الحرب في قطاع غزة يعني الاستسلام الكامل لحماس.

وهدد "بن غفير"، بنيامين نتنياهو، بأنه سيحل الحكومة إذا تمت الموافقة على الصفقة، وطلب منه إظهار مسودة اتفاق صفقة التبادل وهناك نقاط غير مقبولة.

أما الإعلام الإسرائيلي قال إن عرض الصفقة الذي قدمه الرئيس الأمريكي بايدن هو نفس العرض الإسرائيلي.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار