البث المباشر الراديو 9090
مشاركة السيسي في مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة
انطلقت اليوم الثلاثاء فعاليات المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة لغزة، والذي يعقد بدعوة مشتركة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وسكرتير عام الأمم المتحدة، في المملكة الأردنية الهاشمية بالبحر الميت.

ويهدف المؤتمر إلى حشد المجتمع الدولي لجهود الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية، إضافة إلى دعم جهود وكالات الإغاثة الإنسانية والمعنية باستلام وتوزيع المساعدات داخل القطاع.

وركزت كلمات المتحدثين في المؤتمر على ضرورة وقف إطلاق النار، منتقدين الانتهاكات الإسرائيلية والمجازر بحق الشعب الفلسطيني.

كما ركز المؤتمر على دعم قرار مجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة.

 

وقال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين، أن العملية العسكرية في رفح أدت إلى تدهور الأوضاع الإنسانية المتردية في القطاع ، لا بديل عن فتح المعابر البرية لقطاع غزة، مشددا على أنه لا يمكننا الانتظار شهورا لحشد الموارد اللازمة لدعم غزة.

وأضاف العاهل الأردني، خلال فعاليات المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة: "أنه على مدى 8 أشهر ودون توقف إلى الآن، ظل سكان غزة يواجهون الموت والدمار، اللذين فاقت درجاتهما بكثير أي صراع آخر منذ أكثر من 20عاما، لافتا إلى أن شبح المجاعة يلوح في الأفق، والصدمة النفسية حاضرة دائما، وستبقى آثارها لأجيال قادمة، وكل مكان في غزة عرضة للدمار".

وتابع :"لابد من وجود آلية للتنسيق تجمع كل أطراف الصراع في غزة، والاوضاع في القدس والضفة الغربية في أسوأ حالاتها في ظل تصاعد الانتهاكات اإسرائيلية".

الرئيس عبد الفتاح السيسي

وطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ خطوات فورية وملموسة في المحاول التالية:

أولاً: تشدد مصر علي ضرورة الوقف الفوري.. والشامل والمستدام.. لإطلاق النار في قطاع غزة.. وإطلاق سراح كافة الرهائن والمحتجزين.. على نحو فوري.. والاحترام الكامل.. لما فرضه القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.. من ضرورة حماية المدنيين.. وعدم استهداف البنى التحتية.. أو موظفي الأمم المتحدة.. أو العاملين في القطاعات الطبية والخدمية في القطاع.

ثانياً: إلزام إسرائيل بإنهاء حالة الحصار.. والتوقف عن استخدام سلاح التجويع في عقاب أبناء القطاع.. وإلزامها بإزالة كافة العراقيل.. أمام النفاذ الفوري والمستدام والكافي.. للمساعدات الإنسانية والإغاثية.. إلى قطاع غزة من كافة المعابر.. وتأمين الظروف اللازمة لتسليم وتوزيع هذه المساعدات.. إلى أبناء القطاع في مختلف مناطقه.. والانسحاب من مدينة رفح.

ثالثاً: توفير الدعم والتمويل اللازمين لوكالة الأونروا.. حتى تتمكن من الاضطلاع بدورها الحيوي والمهم.. في مساعدة المدنيين الفلسطينيين.. والعمل على تنفيذ قرارات مجلس الأمن المعنية بالشأن الإنساني.. بما فيها القرار رقم 2720.. وتسريع تدشين الآليات الأممية اللازمة.. لتسهيل دخول وتوزيع المساعدات في القطاع.

رابعاً: توفير الظروف اللازمة.. للعودة الفورية للنازحين الفلسطينيين في القطاع.. إلى مناطق سكنهم التي أُجبروا على النزوح منها.. بسبب الحرب الإسرائيلية.

المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية في غزة

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه لا يوجد مكان آمن في قطاع غزة والوضع المتردي يزداد تفاقما، مشيرا إلى أن جميع المساعدات تمنع من الدخول.

وأفاد بأن 80% من سكان قطاع غزة لا يجدون الماء الصالح للشرب بسبب استمرار الحرب وتوقف المساعدات، وقال إن الخوف الذي يعيشه سكان قطاع غزة يجب أن يتوقف، مطالبا بإنهاء الحرب واحترام القانون الدولي.

كما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بإطلاق سراح الأسرى، داعيا إسرائيل وحركة حماس لسرعة التوصل إلى اتفاق، وبحماية المدنيين في القطاع وتأمين البنية التحتية اللازمة لمعيشتهم.

ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بوقف مسلسل "الإبادة الجماعية" الذي يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي بحق أهالي قطاع غزة، وذلك خلال كلمته في مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في قطاع غزة.

وأشار عباس، إلى تمكين الحكومة الفلسطينية الجديدة من إدارة معابر قطاع غزة، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية فتح المعابر وإيصال المساعدات إلى غزة.

وشدد عباس، على ضرورة مواصلة جهود وقف إطلاق النار في غزة وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.

ودعا عباس، المجتمع الدولي بدعم برامج المساعدات الإنسانية المقدمة لقطاع غزة.

وأشار عباس، إلى أهمية خطوة حصول فلسطين على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، مضيفًا أن " الحل السياسي المبني على قرارات الشرعية الدولية" يتطلب اتخاذ تلك الخطوة.

المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية في غزة

وشدد رئيس جمهورية رواندا على ضرورة توفير الدعم وحماية المدنيين في غزة.

ومن جانبه ثمن رئيس موزمبيق فليبي نيوسي الجهود المصرية، مشيرا إلى أن الصراع في غزة أدى إلى خسائر إنسانية وخروقات للاتفاقيات الدولية.

ودعم رئيس إندونيسيا برابوو وبيانتا استقلال دولة فلسطين، منددا بالاعتداءات على المدنيين.

من جانبه أشار رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشيل إلى أن أولويات الاتحاد هي إنهاء الحرب ووصول المساعدات ومتابعة عمليات مفاوضات السلام.

المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية في غزة

أما وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن فأكد على أن بلاده تدعم وقف إطلاق النار، وتنتظر رد حماس على المقترح الأمريكي.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار