البث المباشر الراديو 9090
السيول - أرشيفية
مع اقتراب فصل الشتاء وإمكانية تساقط الأمطار على المحافظات، وحدوث سيول فى بعضها، يقع عدد من المحافظين فى اختبار قد يكون صعبًا، إذ وصلت عقوبته للإقالة من قبل، فى الإسكندرية عام 2015، مع الدكتور هانى المسيرى على خلفية غرق المحافظة.

ويعرض بعض المحافظين والمسؤولين فى محافظات مختلفة تقريرًا شبه يومى عن الأوضاع فى الإقليم، واستعدادات المخرات للسيول وهطول الأمطار، وخطة الطورائ.

فى محافظ تطرق الأمر لزاوية أخرى، إذ نظم مركز إعلام قنا، ندوة حول "كيفية مواجهة الأزمات والكوارث"، فى إطار جهود الهيئة العامة للاستعلامات، لتوعية المواطنين بالتعامل مع الأخطار والأزمات المحتملة، التى قد تتعرض لها البلاد فى فترات معينة.

وقال أحمد عبد الخالق، مدير إدارة الأزمات، خلال الندوة، إن توقعات حدوث سيول يتم الإنذار قبلها بـ72 ساعة، ويتم خلالها رفع حالة الطوارئ والاستعداد بين أجهزة المحافظة المختلفة.

وأوضح عبد الخالق أن الدولة ممثلة فى أجهزتها المختلفة تصدر العديد من التحذيرات والتعليمات، التى يجب على المواطنين اتباعها أثناء حدوث تقلبات جوية، من أبرزها عدم التحرك على الطرق السريعة خلال فترة السيول أو الشبورة، التواجد فى الأدوار العليا.

وأضاف أن الدولة تستعد قبل فصل الخريف ودخول الشتاء برفع حالة الطوارئ، لمواجهة أى سيول محتملة والاستعداد لها بشكل يساهم إلى حد كبير فى الحد من أى خسائر محتملة.

كما يمر كل محافظ إقليم فى مكانه على مخرات السيول ويستعرض المركبات والمعدات المختلفة التابعة للوحدات المحلية، ويتم عمل مخيمات إيواء وتجهيزها بالمستلزمات اللازمة خلال فترة الأزمة.

وفى البحيرة أكدت المهندسة نادية عبده محافظ الإقليم انتهاء الاستعدادات الخاصة بمواجهة كوارث السيول خلال فصل الشتاء بجميع مراكز المحافظة.

وأضافت عبده فى بيان لها، أن المهندس حسام الجمل رئيس اللجنة القومية لإدارة الأزمات والكوارث بمجلس الوزراء أشاد بتجربة المحافظة فى هذا الشأن وأنه يجرى إعداد فيلم توثيقى متكامل لتعميم التجربة على جميع المحافظات.

أما الإسكندرية فهى أكثر المحافظات تعرضًا للسيول، إذ أكد الدكتور محمد سلطان، محافظ الإسكندرية، رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع أجهزة المحافظة، وانعقاد غرفة العمليات بشكل مستمر على مدار اليوم لتلقّى بلاغات المواطنين الخاصة بتراكمات مياه الأمطار.

وشهدت شوارع الإسكندرية، حالة من الارتباك بعد سقوط أمطار غزيرة، الأسبوع الماضى، وتسبب سقوط الأمطار فى تراكم المياه فى الشوارع الجانبية.

كما استعدت محافظة البحر الأحمر لمواجهة السيول المحتملة، خوفًا من تكرار كارثة راس غارب، التى دمرتها مياه السيول السنوات الماضية، إذ رصدت وزارة الرى 400 مليون جنية كمرحله أولى لتركيب أجهزه رصد وتطهير مخرات السيول، وتمت إقامة 10 سدود و7 بحيرات صناعية وحاجزين حوائط بمختلف مدن المحافظة، والانتهاء من إقامة بحيرة ضخمة بمدينة راس غارب، وهى بحيرة وادى الدرب، غرب المدينة، لحمايتها من السيول، وكذلك إنشاء 3 سدود بوادى حواشين، كما تم إنشاء سدين و3 بحيرات، لحماية مدينة الغردقة من أخطار السيول، هى: سد فالق، وسد فالق الوع، وبحيرة أم ضلفة 1، وبحيرة فالق السهل 2، وبحيرة فالق الوعر 3.

وفى أسيوط شدد ياسر الدسوقى، محافظ أسيوط، على مراجعة الاستعدادات لمواجهة السيول، ومطالب رؤساء المراكز والأحياء بعمل سيناريوهات إدارة الأزمة اختبارات ميدانية لطلمبات الأنفاق وعمليات سحب المياه ومراجعة مخرات السيول، والانتهاء من أعمال تعلية بعض السدود لتستوعب كميات أكبر من المياه، ومراجعة جميع أعمدة الكهرباء بالقرى والمراكز للتأكد من سلامتها، وتغطية جميع أسلاك الكهرباء وغرف التفتيش والشنايش بالشوارع والميادين.

وفى المنيا تم تجهيز 31 مخرًا، منهم 23 مخرًا صناعيًا، و8 مخرات طبيعية.

وفى قنا هناك 12 مخرًا من مخرات السيول فى المحافظة، تم التأكد من تطهيرها، مع تشكيل غرف عمليات مختلفة فى المديريات والوحدات الصحية والوحدات المحلية فى المدن والقرى بالمحافظة.

وأوضح مصدر فى مديرية التضامن الاجتماعى، إن المديرية استعدت لموسم السيول بمراجعة الأرصدة الحيوية ومهمات إقامة المعسكرات الإيوائية ونقاط الإغاثة وتجهيز كميات كبيرة من البطاطين والأسرة والأدوية، تحسبًا لحدوث أى طارئ، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر.

وكان الدكتور أحمد عبد العال، رئيس الهيئة العامة للأرصاد، أكد أن فصل الشتاء بدأ بالفعل، وسيكون هناك نشاطًا ملحوظًا فى الرياح الفترة المقبلة ستُشعر الجميع بالبرودة، كما ستشهد المحافظات الساحلية أمطار شديدة.

وأضاف عبد العال، خلال مداخلة هاتفية برنامج "مساء dmc"، مع الإعلامية إيمان الحصرى، السبت الماضى، أن مصر تشهد هذا العام "شتاء قارس البرودة"، موضحًا أنه فى هذا الفصل يزداد وجود الشبورة المائية، وذلك يرجع إلى ارتفاع نسبة الرطوبة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار