البث المباشر الراديو 9090
الرئيس التركى
لم تكترث الإدارة التركية لانتقادات الرأى العام الدولى، وراحت تعلن مواقف قمعية صريحة ضد معارضيها، لا سيما بعد عملية عفرين السورية، آخرها اعتقال 106 أشخاص، بينهم صحفية بمدينة ديار بكر.

اقرأ أيضًا: الجامعة العربية عن تدخل تركيا فى سوريا: يسهم فى إطالة أمد الأزمة

وفى حين تُعد "عفرين" إحدى مدن محافظة حلب السورية، حيث تقع ضمن منطقة جبلية شمال غرب سوريا، تحدى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، المجتمع الدولى والتنديدات التى أطلقتها العواصم العربية والعالمية ضد العمليات العسكرية، التى تشنها أنقرة على عفرين السورية تحت مسمى "غصن الزيتون"، ولم يستمع إلا لغطرسته التى قادته للتمادى فى قراره العسكرى.

وقال أردوغان، الإثنين الماضى، إنه لا نية لديه للتراجع عن العملية العسكرية التى تنفذها قواته فى منطقة عفرين السورية، رغم المجازر التى ارتكبها الجيش التركى على مدار الأيام الماضية.

من جانبها داهمت الشرطة التركية، الإثنين، منزل الصحفية وكاتبة موقع T24، نورجان بايسال، وتم خلع الباب واعتقالها، فى إطار التحقيقات التى بدأتها نيابة ديار بكر بشأن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى، الذين نشروا مشاركات مناهضة لعملية عفرين.

وفى سياق متصل أعلنت وزارة الداخلية التركية ـ فى بيان ـ اعتقال 57 شخصًا لمنشوراتهم المناهضة للعملية على وسائل التواصل الاجتماعى بشأن العملية العسكرية فى عفرين شمالى سوريا، التى راح ضحيتها عدد من النساء والأطفال.

ويأتى ذلك عقب تحذير الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، المعارضة التركية الكردية ومؤيديهم من الاحتجاج على عملية "غصن الزيتون" العسكرية فى عفرين "شمال سوريا" قائلا: "إن قوات الأمن ستلاحقهم إذا تظاهروا".

وكان الجيش التركى قد أطلق عملية برية بالتعاون مع ما يسمى "الجيش السورى الحر"، انطلاقا من مدينة أعزاز بريف حلب، باتجاه منطقة عفرين التى يحتلها تنظيم "ب ى د/بى كا كا" وتعتبرها تركيا إرهابية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز