البث المباشر الراديو 9090
قطر تدعم الإرهاب
واصل تنظيم الحمدين استغلال أى تجمع دولى، لطرح أكاذيبه والترويج لها، محاولا كسب تعاطف العالم، بعد أن بدأ يترنح بقوة إثر مقاطعة 4 دول عربية له، هى مصر والسعودية والإمارات والبحرين، بعد إصرار الدوحة على دعم الإرهاب واحتضان أفراده على أرضها.

وجاءت آخر تلك المحاولات فى المنتدى الاقتصادى العالمى بمنتجع "دافوس" فى سويسرا، عندما تحدث وزير الخارجية القطرى محمد بن عبدالرحمن آل ثانى، عن تطلع بلاده لتحسين علاقاتها مع القاهرة، ورفضه الاتهامات الموجهة إلى بلاده بزعزعة استقرار الوضع فى مصر.

كلمات الوزير القطرى كشفت عن رغبة محمومة فى تجميل الصورة التى اهترأت، بسبب التصرفات القطرية غير المسؤولة تجاه مصر ومحاولة بائسة يائسة، لكسب تعاطف دولى غير منتظر، لأن الألاعيب القطرية أصبحت مكشوفة وعلى مرأى ومسمع من الجميع، حيث تنقلها قنواتهم وعلى رأسها "الجزيرة" التى تبرز التناقض الكبير بين ما قاله الوزير وما يحدث على أرض الواقع.

وقال آل ثانى خلال جلسة "رؤية مشتركة للعالم العربى" فى دافوس: "نأمل دائما فى سد الفجوة بين قطر ومصر، ونعتقد أن الاختلافات التى لدينا معها ليست أساسية، وأولئك الذين يدعون أن الدوحة تحاول أن تلعب دورا مزعزعا للاستقرار فى مصر يوجهون اتهامات كاذبة"، على حد قوله.

وحاول الوزير القطرى التقرب من مصر أو إيهام العالم أنه يسعى للتقرب منها قائلا: "إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية عربية، فإن استقرار مصر مهم جدا للمنطقة، وإذا نظرنا إليه من منظور اقتصادى، فلدينا استثمارات قائمة فى مصر، والحرص على أن تكون استثماراتنا فى بيئة مناسبة هو من أولوياتنا".

وبرزت بعض الإحصاءات التى بمجرد النظر إليها يتجلى سبب حديث الوزير القطرى، حيث أثمرت المقاطعة العربية عن تهديد اقتصاد الدوحة بقوة، حيث سجل اقتصادها أقل نسبة نمو له منذ الأزمة المالية العالمية 2009-2010.

وذكرت وسائل إعلام عالمية أن التباطؤ فى النمو الاقتصادى لقطر لا يمكن فصله عن المقاطعة التى فرضتها الدول العربية بقطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق المجال الجوى والبحرى فى 5 يونيو الماضى بسبب دعم الدوحة للإرهاب والتطرف وإيواء الإرهابيين.

وأشارت إلى أن المقاطعة أدت إلى سحب الودائع من قبل دول الخليج من بنوك قطر، ما أدى إلى تعميق الهبوط فى أسعار العقارات وتسبب فى انخفاض بنسبة 18٪ فى سوق الأسهم.

ولم يكن قطاع البورصة بعيدا عن الخسائر المدوية التى سيطرت على كل قطاعات اقتصاد قطر، فقد هبط هبوطا حادا فى اليوم الأول للمقاطعة ثم توالت الخسائر وتوالى الهبوط بمعدلات من 5 إلى 33 مليار ريال، خاصة بعد سحب البنوك السعودية والإماراتية ودائعها من الدوحة.

ولا شك أن استمرار الخسائر ستكون نتائجه فادحة على قطر، وكان لا بد من وقفة، فبدأت محاولات التقرب و"المسكنة" والتودد إلى مصر ودول المقاطعة بطرق مختلفة، وعن طريق أكثر من وسيط، رغم أنها على الأرض تواصل دعم الإرهاب وتسلط أجهزتها الإعلامية على هذه الدول فيما يظهر تناقضا غريبا يشبه ما تقوم به إسرائيل فى القدس وغزة، وما تحاول إظهاره للعالم.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز