البث المباشر الراديو 9090
الكاتب- هانى لبيب
استضاف الإعلامى أحمد موسى فى حلقة اليوم الأحد، من برنامجه "على مسؤوليتى" الكاتب هانى لبيب، واللواء طلعت موسى المستشار بأكاديمية ناصر، وعيسى الكرافين شيخ مشايخ قبائل سيناء للحديث عن «العملية الشاملة» للقوات المسلحة بسيناء لاقتلاع جذور الإرهاب.

وقال الكاتب هانى لبيب، رئيس تحرير موقع "مبتدا" إن هناك تقصيرا من الإعلام المصرى فى مسألة الحرب على الإرهاب، لأكثر من سبب أهمها أن بعض الإعلاميين يخشون إثارة هذا الموضوع صراحة.

وأضاف أن القضية الأساسية أنه يجب أن يكون هناك موقف واضح من الإعلام، ولكن على العكس جزء كبير منه يخشى الإفصاح عن موقفه الحقيقى، ويفضل اتخاذ الموقف الوسط والإمساك بالعصا من المنتصف، حتى يكونوا رابحين فى كل الأحوال.

وتابع أن الإعلامى الحقيقى هو الذى لديه موقف واحد يدافع عنه لأن المستقبل واضح، أما الذى يحاول إثارة اللبس والجدل حول أهالى سيناء، وما يحدث هناك، بنشر الأكاذيب، هو إعلام أسود وليس مضللا فقط، غرضه الرئيسى تشويه صورة الدولة المصرية والنظام.

وأشار لبيب إلى أن النظام فى مصر لا يحتاج "العملية الشاملة" فى سيناء لزيادة شعبيته قبل الانتخابات، والدولة فى حالة حرب لا تقل شراسة عن حرب 67 و73، والناس لا ترى ما يحدث على الحدود وفى سيناء، لافتا إلى أنه يعتب على الأجهزة الأمنية، أنها لا تفصح عن كل المعلومات التى تملكها، خاصة المتورطين فى التحريض ضد الدولة.

ولفت هانى لبيب، إلى أن الإرهاب تجاوز المدى فى سيناء، وكان يجب أن يكون هناك قرار سريع، والدولة المصرية من 30 يونيو وحتى هذه اللحظة تعتبر سيناء جزءا رئيسيا من تفكيرها.

وأضاف أن الإرهابيين صوروا للعالم أن سيناء ضاعت، وهذه الرواية استمرار لفكرة إقامة الخلافة الإسلامية، بمفهوم جماعة الإخوان الإرهابية.

وتابع أنه من السهل أن تضرب القوات المسلحة سيناء بالكامل وتقضى على الإرهاب، ولكن الحرص على أبناء سيناء كان الهدف الأساسى للدولة، والدليل على ذلك المشروعات التنموية التى بدأت هناك مؤخرًا.

وأشار لبيب إلى أن العملية الشاملة فى سيناء، كان لا بد منها، وقد بنيت على معلومات دقيقة حتى لا يكون هناك مساس بأى مدنى من أبناء سيناء، و"لم يُصب مدنى واحد فى هذه العملية".

وقال لبيب، إنه ضد نظرية المؤامرة، لأنه إذا ملكت الدولة مقوماتها أصبح الأمر عبارة عن تحدى ومنافسة وليس مؤامرة.

وأضاف أنه قبل 30 يونيو كان هناك مؤامرة من جماعة الإخوان الإرهابية، ولكن بعد 30 يونيو عندما انتهت من التواجد على الساحة وتلاشى أفرادها، أصبح هناك ثبات للوضع، وأصبح هناك نظام للدولة واستقرار، نواجه به العالم، مشيرا إلى أننا يجب أن نخاطب أنفسنا أولا قبل مخاطبة العالم.

وتابع لبيب أن هناك تقصيرا فى التعامل مع اللوبيات والمصالح الدولية، مثلما حدث مع تركيا، وقول البعض إنها ستمنع مصر من العمل فى حقل "ظهر" متجاهلين أن هناك اتفاقيات دولية ومواثيق تستند مصر إليها، لذلك يجب مخاطبة أنفسنا أولا بشكل صحيح قبل التوجه للخارج.

وأوضح أن جماعة الإخوان إرهابية وليس لديها أى انتماء للأرض والوطن، وهو على عكس عقيدة المواطن المصرى الذى لا يقبل التفريط فى أرضه.

وأضاف رئيس تحرير موقع "مبتدا"، أن فكرة الدولة الإخوانية تقوم على العقيدة وليس الوطنية، وهو ما جسده قول مرشدهم السابق بمقولة "طظ فى مصر".

ومن جانبه، قال الشيخ عيسى الخرافين، شيخ مشايخ قبائل سيناء، إن القوات المسلحة المصرية ستصنع مجدا كما صنعته فى حرب 73، دفاعا عن الأمة العربية والعالم، وهى تحارب الإرهاب بمفردها وبمعاونة شعبها فقط.

وأضاف أن شيوخ القبائل صنعوا مجدا أيضا بعد حرب 67، وتتكرر أمجادهم اليوم بجانب القوات المسلحة، وهم يشعرون جميعا أنهم فى خندق واحد مع الجيش والشعب، لأن هذه المعركة انتظرها الشعب منذ وقت طويل.

وتابع أن قبائل سيناء استقبلت العملية الشاملة 2018 بفرحة شديدة، وتهللت أنفس الناس وأساريرها، أما المزايدين على أبناء سيناء فلا مكان لهم، لأن أبناء سيناء جزء من القوات المسلحة، ولا يمكن تعمد إيذائهم أبدا من قبل الجيش.

وأشار شيخ مشايخ قبائل سيناء إلى أن من يقول إن الجيش يضرب أبناء سيناء، هم أبواق الإرهاب فى كل مكان، الذين يسعون لبث الفتنة بين أبناء الوطن وقواتهم المسلحة.

وأكد اللواء طلعت موسى المستشار بأكاديمية ناصر إنه كان هناك شمول فى تنفيذ "العملية الشاملة" بسيناء، موضحا أن جميع أجهزة الدولة شاركت فىها وكان هناك خطة للتنسيق بشأن النظاق الجغرافى لها، كما كان هناك استنفار كامل فى كل المحافظات من أجل استئصال الإرهاب.

وأضاف أن أهالى سيناء يتعاونون مع الدولة لدحر الإرهاب، بل والمشاركة فى التخطيط لـ"لعملية الشاملة" التى بدأتها القوات المسلحة منذ أيام لاقتلاع جذور الإرهاب.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار