البث المباشر الراديو 9090
خالد على
يوما بعد آخر تسقط الأقنعة عن كثير ممن يدعون المثالية، ويظهرون للناس غير ما فى باطنهم، خصوصا الذين يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان واحترام المرأة، وهذه المرة كارثة واتهام بجريمة اغتصاب داخل مجموعة خالد على، تفجرها فتاة كانت تعمل معهم.

بدأت قصة "فتاة الايميل" المغتصبة بمجموعة الرسائل الإلكترونية لفتاة كانت تعمل بالمركز المصرى للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، بصحبة المحامى خالد على ومالك عدلى ومصطفى مالك وتامر موافى محمود بلال، وتتهم الفتاة، الأول بمحاولة اغتصابها، بينما الأخير اغتصبها بالفعل فى عام 2014، وقد أرسلت هذه الرسائل لإحدى صديقاتها بالمركز بعد سفرها بالخارج، حتى تتوخى الحذر، وتحذر غيرها.

لكن من استقبلت الرسائل قررت فتح تحقيق فيها، خصوصا أن المجموعة كلها فى المركز ضمن المؤسسين لحزب العيش والحرية، ووكيله خالد على.

ونشرت صفحة "ثورة بنات"، أن عضوات المجموعة النسوية حضرن اجتماع لجنة قضايا المرأة بحزب "العيش والحرية"، يوم الإثنين 5 فبراير الماضى، للنقاش حول واقعة ادعاء إحدى العاملات السابقات بالمركز المصرى للحقوق الاجتماعية والاقتصادية أن أحد زملائها اغتصبها، أثناء غيابها عن الوعى، فى حين طلب آخر ممارسة الجنس معها مستغلًا كونه فى موقع اجتماعى أعلى بحكم نشاطه فى المجال العام، منذ ما يقرب من 4 سنوات.

وتابعت الصفحة أن الفتاة أرسلت "إيميل"، إلى إحدى صديقاتها وطلبت منها تمريره لتحذير نساء أخريات قد يختبرن نفس التجربتين، كما أوضحت أن الرسالة هى خطوة على طريق التعافى، وأنها الآن خارج مصر.

وأوضحت مجموعة العضوات بأن الحزب جمد عضوية المدعى عليه الأول بالاعتداء الجنسى، بينما الأخير والذى كان مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية 2018، ويشغل مركز وكيل مؤسسى الحزب حاليًا، لم يتخذ ضده أى إجراء إلا تحقيق فيما نُسب إليه، ورغم أن قيادات الحزب قد بلغهم أمر الرسالة فى نوفمبر الماضى، إلا أنه تم استكمال الحملة رغم وجود شبهة استغلال سلطة أدبية تجاه المرشح.

وقد اجتمعت لجنة قضايا المرأة بالحزب، لنقاش الموقف، وتم وضع 3 توصيات هى، تجميد عضوية وكيل مؤسسى الحزب، كإجراء احترازى لحين الانتهاء من التحقيق، وإصدار بيان للرأى العام لتوضيح موقف الحزب من تبنى الحملة، وتخاذله فى إجراءات التحقيق من نوفمبر حتى فبراير، وإعلان تاريخ جاد ونهائى لانتهاء التحقيق وإعلان نتائجه للرأى العام، إلا أن هذه التوصيات لم يتم وضعها فى الاعتبار، ولم يُصدر أى بيان من الحزب حتى اليوم.

فيما أكد المدون وائل عباس صحة الواقعة، وأشار إلى عشرات مثلها لكن اصحابها لم يفصحوا عنها حتى الآن، خصوصا أنه اتهمته فتاة بالتحرش من قبل.

وأصبحت اتهامات التحرش والاغتصاب بين هؤلاء أمرًا معتادًا، ليكشف زيفهم، وخداعهم لكل من يؤمنون بأفكارهم، وكان الناشط آدم ياسين واجه تهم التحرش أيضًا من إحدى الفتيات وقد اعتذر لها، مؤكدًا أنه فعل ذلك وكان مخمورًا.

ويوضح نص الرسائل الآتية المتهمين بالتحرش والاغتصاب من مجموعة خالد على، وبشهادة بعضهم، فضلا عن عدم ذكر اسم الفتاة المجنى عليها.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار