البث المباشر الراديو 9090
الرئيس خلال الندوة
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم السبت، أعمال الندوة التثقيفية الـ 28، والتى نظمتها إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الـ 36 لعيد تحرير سيناء.

حضر الندوة المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس إبراهيم محلب، مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، والفريق أول صدقى صبحى، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والفريق محمد فريد، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من الوزراء وقيادات القوات المسلحة وكبار المسؤولين والشخصيات العامة والإعلاميين.

وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس شاهد فى بداية فعاليات الندوة فيلمًا تسجيليًا بعنوان "سيناء.. أسطورة مكان وملحمة شعب" تناول جهود تحرير سيناء حربًا وسلامًا، واستعرض بطولات وتضحيات شهداء القوات المسلحة خلال هذه المرحلة، وكذلك جهود مكافحة الإرهاب الجارية على أرض سيناء بهدف تطهيرها من العناصر الإرهابية فى إطار العملية الشاملة "سيناء 2018"، وجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة فى سيناء.

واستمع الرئيس إلى كلمة السفير أحمد أبو الغيط، أمين عام جامعة الدول العربية، والتى استعرض خلالها ملحمة تحرير سيناء بدءًا من حرب الاستنزاف مرورًا بحرب أكتوبر بالتوازى مع الجهود الدبلوماسية ومفاوضات السلام.



وحرص الرئيس على إيضاح الجهود الهائلة التى تمت لإعادة بناء القوات المسلحة بعد عام 1967، موجهًا التحية والتقدير للقوات المسلحة على الإنجاز العظيم الذى تحقق خلال هذه المرحلة.

وأكد الرئيس السيسى ضرورة عدم السماح بتهديد أمن واستقرار مصر والانجراف وراء ما يهدد أمنها، مشيدًا فى هذا السياق بالرؤية الاستراتيجية بعيدة النظر للرئيس السادات، وشجاعته فى اتخاذ قرارى الحرب والسلام، لاسيما فى ضوء الصعوبات والعقبات الكبيرة التى أحاطت بمبادرة السلام، مشيرًا إلى أن الرئيس أكد أن التحدى الأهم أمام مصر هو تحدٍ داخلى، وليس خارجى ويتمثل فى الحفاظ على تماسك الدولة المصرية ووحدة شعبها.

واستمع الرئيس إلى كلمة المهندس إبراهيم محلب، مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، والتى استعرض فيها الجهود الجارية لتحقيق تنمية شاملة مستدامة فى سيناء وتعظيم الاستفادة مما تمتلكه من مقومات فريدة تتمثل فى الموقع الجغرافى والإمكانات الاقتصادية الكبيرة، مشيرًا إلى أنه من المستهدف إقامة مجتمعات عمرانية زراعية وصناعية وسياحية جديدة جاذبة للاستثمار وتوفر الآلاف من فرص العمل، فضلاً عن مشروعات البنية الأساسية والرعاية الصحية والتعليم، ومنوهاً إلى ما سبق وأن أعلنه الرئيس من أن مشروع تنمية سيناء يتكلف ما يقرب من 275 مليار جنيه.

واستمع الرئيس كذلك، إلى كلمة الشيخ حسن خلف، شيخ المجاهدين فى سيناء، خلال حرب الاستنزاف، والتى عرض خلالها بطولات عدد من قادة وأبطال القوات المسلحة والشهداء والمصابين الذين ضحوا بدمائهم وأرواحهم فداءً للوطن. كما استمع إلى كلمة سلوى سالم الهرش، حفيدة شيخ مشايخ سيناء، التى أكدت خلالها استعداد أهالى سيناء للتضحية بأنفسهم من أجل الوطن والحفاظ على سيناء وتنميتها وتطويرها.



وقد حرص الرئيس على توجيه التحية والاحترام للشيخ حسن خلف، وسلوى الهرش، ولأهالى سيناء الشرفاء، وأكد أن الإجراءات العسكرية والأمنية المتخذة فى سيناء حتمية للحفاظ على هذا الجزء العزيز من أرض الوطن، وأن العمل التنموى يسير بالتوازى مع جهود مكافحة الإرهاب، منوهًا إلى توجيهه لأجهزة الدولة لبذل أقصى الجهد لتنفيذ مشروع تنمية سيناء فى أسرع وقت ممكن لإتمامه بحلول عام 2022 وليس بعد ذلك، مؤكدًا أن هدف الدولة هو البناء والتنمية والتعمير والسلام.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز