البث المباشر الراديو 9090
تميم والرئيس الإيرانى
لا تتوقف جهود دول قطر وتركيا وإيران فى نشر الإرهاب والعنف فى المنطقة العربية، برعاية تميم بن حمد المسيطر على حكم قطر، الذى لا يكل من التآمر على الدول العربية وشعوبها.

اقرأ أيضًا: بعد خيانته لتركيا.. «نظام الحمدين» يوجه صفعة لحليفه الثانى

نتحدث هنا عن العلاقات القطرية الإيرانية، التى يسعى تميم إلى تقويتها بجميع الأشكال، ووضع جميع إمكانيات دولته تحت تصرف الحرس الثورى الإيرانى الذى ينشر الإرهاب فى المنطقة لا سيما اليمن وسوريا.

تميم لم يكتف بذلك فقط، بل عمل على إدخال عناصر من الحرس الثورى الإيرنى إلى الجيش القطرى، وهو ما يعتبر خيانة كبيرة لوطنه وشعبه الذى يعانى من سياسته البغيضة.

لم تكتف الحكومة القطرية بإدخال عناصر الحرس الثورى فقط فى صفوف الجيش، بل قلدتهم مناصب عليا ليسيطروا على الجنود والضباط القطريين وحتى تبقى لهم الكلمة العليا.

المعارضة القطرية تحدثت فى هذا الشأن، عبر حسابها الرسمى على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، وعرضت صورًا لأحد ضباط الحرس الثورى فى صفوف الجيش القطرى.

وقالت المعارضة: "كما وعدناكم.. صور تصلنا من الدوحة لضابط "حرس ثورى إيرانى" يدعى مرتضى خان مهمند يعمل فى القوات القطرية بعدة مناصب تابعة لنظام تميم، مهماتهم تتركز على قمع المواطنين وأفراد أسرة آل ثانى المعارضين للطغمة الحاكم بقطر.. قاسم سليمانى جديد فى قطر".

البعض حاول أن يشكك فى الصورة بالقول إن مهمند ليس إيرانيا، وهو ما ردت عليه المعارضة بتأكيدها أنه ليس شرطًا أن يكون الشخص إيرانيًا لكى يعمل بالحرس الثورى الإيرانى.

وأوضحت المعارضة: "لمن يقول بأن مرتضى خان مهمند باكستانى وليس إيرانى لكى يعمل بالحرس الثورى.. هناك عراقيين وغيرهم من الجنسيات ينتمنون للحرس الثورى".

مخططات إيرانية قطرية

التعاون القطرى مع الحرس الثورى الإيرانى ليس بجديد، وقد كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، عن دور قاسم سليمانى قائد فيلق "القدس" في الحرس الثورى الإيرانى، فى صفقة الإفراج عن عدد من مواطنى قطر وأفراد من الأسرة الحاكمة الذين اختطفوا فى العراق 2015.

الصحيفة الأمريكية أكدت دفع قطر مبالغ طائلة بمئات ملايين الدولارات لإرهابيين فى العراق، من أجل الإفراج عن عدد من مواطنيها وأفراد من الأسرة الحاكمة، ونشرت مراسلات مسربة، تظهر اسم قاسم سليمانى على رأس الصفقة المشبوهة.

هذه المراسلات توضح أن صفقة تحرير الرهائن القطريين، كانت تقوم على دفع ملايين الدولارات نقدًا للأشخاص والجماعات الذين لعبوا دور الوساطة لتحرير الرهائن، وهم أشخاص تدرجهم الولايات المتحدة منذ مدة طويلة على قوائم الإرهاب وبينهم سليمانى نفسه الذى أخذ من الحكومة القطرية 50 مليون دولار لإكمال الصفقة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز