البث المباشر الراديو 9090
HG[.DVM
لا تألو قطر جهدًا فى بث سمومها عبر أبواقها الإعلامية "الجزيرة أو AJ+" ضد كل من يقف فى وجه نظام الحمدين، لكن أن تستخدم منصاتها فى فرنسا لتنفيذ أيدولوجيتها، هو ما يثير ريبة كبيرة.

مجلة "ماريان" الفرنسية كشفت فى تقرير لها، عن أساليب قطر التحريضية والموجهة إلى فئة الشباب، من الدفاع عن حفيد مؤسس الإخوان والمغتصب المدعوم من قطر طارق رمضان، إلى جانب دعم الصحفى القريب من تنظيم الإخوان آلان جريش، وغيرها من بث الأفكار التحريضية فى صورة مقاطع مصورة قصيرة موجهة بطريقة غير مباشرة.

الأمر المثير للقلق، هى الشبكات التى تستخدمها قطر من فرنسا مثل "AJ+"، وهى أحد أفرع مجموعة قنوات الجزيرة المملوكة لعائلة آل حمد فى قطر.

حيث تضمنت غالبية الرسائل التى تُبث عبر منصة الإرهابية، "الدفاع عن الموقف القطرى أو التحريض على من يعارضه فى وسائل تقنية حديثة بقناع الدفاع عن حقوق الإنسان والرأى والحركات النسوية".

أما ما تسبب فى إحداث قلق داخل المجتمع الفرنسى، أن صفحات قنوات الإرهاب عبر وسائل التواصل الاجتماعى، ضمت أكثر من 929 ألف متابع على "تويتر" ونحو 11 مليونًا على "فيسبوك".

اللافت للنظر هنا، أنه بالنسبة للزائر الفرنسى العادى، من المستحيل معرفة أن حقيقة "AJ+" قطرية تابعة للجزيرة، إذ تُقدم قناة الفيديو ببساطة على أنها وسائط عبر الإنترنت للأجيال المتصلة ومنفتحة على العالم الذى يتعامل مع قضايا المجتمعات المعاصرة منها حقوق المرأة والأقليات الجنسية، والكفاح ضد العنصرية"، لكن حقيقة الأمر هى وسائل تحريضية"، بحسب المجلة الفرنسية.

أستاذ العلوم السياسية المتخصص فى المحتوى الإعلامى العربى محمد العويفى، أكد أن AJ+ أحد أذرع قطر الإعلامية لتحقيق مصالح الدوحة المنبثقة عن قناة الجزيرة ولكن فى ثوب جديد، كما أنها تبث سمومها وتعارض جميع الأنظمة العربية ما عدا قطر، كما تعطى الكلمة لتنظيم الإخوان المصنف بالإرهابى فى عدة بلدان فى العالم.

ما تنتهجه إمارة الإرهاب فى فرنسا، أثار مخاوف القيادة السياسة هناك، خاصة بعد رصد ما يتم تناوله عبر المنصات الإعلامية، بداية من المفاهيم العنصرية، مرورا بالدفاع عن حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية المتهم فى عدة قضايا اغتصاب والمحبوس فى فرنسا، وأخيرًا التحليلات السياسية لموضوعات مثيرة للجدل مع محاورين متشددين يقدمون جانبا واحدا فقط من الموضوع، وهو ما يشير إلى أنها إحدى وسائل الدعاية القطرية الخطرة على المجتمع الفرنسى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز