البث المباشر الراديو 9090
أيمن نور
بعد مرور 3 سنوات على هروب أيمن نور مؤسس حزب غد الثورة، ورئيس قناة الشرق الإخوانية، بدأ القناع الزائف يسقط ويظهر وجهه القبيح كرجل سياسى يدافع عن مصالح وأحلام المصريين، حاملا مبادئ أصحاب العملاء والأجندات الخارجية الذين باعوا أنفسهم لتنظيمات إرهابية.

تاريخ أيمن نور حافل بالعمالة والخيانة لصالح تركيا وقطر من أجل بث الفتنة ضد وطنه، متجاهلا العادات والقيم التى ترعرع عليها منذ فطرته، لكن يبدو أن ملايين الدولارات التى يتلقاها من النظام القطرى من أجل محاربة الدولة المصرية، كشفت الكثير والكثير.

البداية جاءت من خلال نشوب أزمة بين نور والعاملين بقناة الشرق من أجل حفنة من "الدولارات"، وطرد عدد من العاملين، ليخرج الأخير بتوجيه اتهامات إلى العاملين الذين ينتمى أغلبهم لجماعة الإخوان الإرهابية.

اتهامات أيمن نور قوبلت باستنكار، ودفعت العاملين إلى اتهامه بالكذب، موضحين أن اعتصامهم جاء للتضامن مع زميلهم المفصول تعسفيًا، ولإجبار الظالم والمعتدى على التراجع.

وواصل حلفاء الأمس تبادل الاتهامات، معلنين عن كشف حساب "المرتزق أيمن نور"، من بينها "بدل حادث سيارة بقيمة مليون و180 ألف ليرة تركية، ومصاريف نثرية بقيمة 219 ألف ليرة تركية، وإيجار سيارة لنائب فى البرلمان الأوروبى بقيمة مليون ليرة تركية".

ما تضمنه كشف حساب أيمن نور، دفع العاملين بقناة الشرق الإخوانية، لشن حملة هجوم جديدة ضد فساد الأخير، خاصة أنه قام بالتنكيل بحلفائه لتحقيق مكاسب شخصية، والحصول على أكبر نسبة من التمويلات.

لم يكتف العاملون بالقناة الإخوانية بكشف فضائح "نور"، بل قاموا مؤخرا بنشر تسجيل صوتى للأخير يوضح كيف تدار قناة الشرق كعزبة خاصة له، حيث يطلب من قسم العاجل فى قطاع الأخبار داخل قناة الشرق وضع أخباره الخاصة به.

وواصل العاملون نشر فضائح رئيس القناة، حيث قاموا بتسريب قضية أخلاقية تعرض لها فى بلاد يدعى فيها أنصار الديكتاتور العثمانى أنه خليفة المسلمين وحامى الشرع والشريعة، إذ كشفوا النقاب عن حكاية 3 سيدات حاول نور التحرش بهن، على مسمع من كل الهاربين والإرهابيين فى تركيا.

الحكاية الأولى لموظفة سورية تعمل بالقناة تحرش بها أيمن نور، ولم تتمكن من تقديم شكوى ضده فى أنقرة، لأنها تقيم هناك بطريقة غير شرعية، وهى الطريقة التى اعتمد عليها الإخوانى الهارب وشجعته لممارسة أعمال غير أخلاقية ضد العاملين معه.

أما الضحية الثانية كانت لسيدة عراقية تعمل بالقناة أيضًا، لكن هذه المرة تقدمت بشكوى رسمية ضده، للسلطات التركية، ما دفعه لمساومتها مقابل 10 آلاف ليرة، للتنازل عن القضية.

فيما كانت الفضيحة الأخيرة لدنجوان الشرق، ضد موظفة مصرية تعمل مديرة بالقناة، إذ حاول نور التحرش بها، وبعد أن صدته ادعى أنها عميلة للإمارات، وطلب من لجان الإخوان الإلكترونية تشويه صورتها.

لم يتوقف الأمر عند تلك الفضائح، بل كشف العاملون بالقناة مؤخرًا واقعة تزوير قام بها أيمن نور الذى دخل تركيا بعد أن ترك مصر من بوابة لبنان، مؤكدين أن السلطات التركية اكتشفت مؤخرًا أن "نور" دخل أراضيها بجواز سفر مزور.

وهذا ما كشفت عنه جهات أمنية تركية، بأنها تجرى تحريات سرية حول دخول أيمن نور للأراضى التركية قادمًا من لبنان بجواز سفر صادر من حزب الله، تم تداول معلومات أنه مزور فى خانة الوظيفة، والادعاء بأنه حاصل على الدكتوراه فى العلوم السياسية فى حين أنه كان قد صرح عدة مرات أن الدكتوراه حصل عليها فى القانون.

وبدأت التحريات باستدعاء وسؤال العديد من أعضاء الجالية المصرية باسطنبول، وطرح أسئلة محددة عليهم حول أيمن نور وجواز سفره، ومن يقف خلفه؟ وسبب خروجه المفاجئ من لبنان؟ واستمرار تدفق أموال له من هناك رغم خروجه منها منذ 3 سنوات؟

يمكن القول إن التحقيقات مثلت تحولاً جذريًا فى علاقة الأجهزة الأمنية التركية بأيمن نور، حيث تشير الدلائل إلى تخلى الأتراك عن "نور" وكشف حقيقته على الملأ، لا سيما بعد أن تعرض لما يمكن وصفه بفضيحة سياسية خلال الأيام الماضية، عندما نشرت وكالة الأناضول المملوكة رسميًا للدولة التركية بيانًا من العاملين بقناة الشرق اتهموا خلاله نور بالتورط فى فضائح أخلاقية، وأرفقوا مع البيان صورًا مسربة له بصحبة إحدى الفتيات.

على جانب آخر، كان للإعلامى رامى جان الناشط المنشق عن التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية، دور كبير، وذلك بعد أن ظل لمدة 4 سنوات يقدم برامج على الفضائيات المملوكة للإخوان فى الخارج.

حيث فتحت عودة جان عدة ملفات تكشف من جديد كذب وخداع قيادات الإخوان، والصراع الداخلى بين القيادات، وأوضح جان أن تلك الممارسات جاءت بسبب إدراك أن جماعة الإخوان لا أمل لديهم فى حكم مصر مرة أخرى، لذلك يسعون لزعزعة نظام الحكم عبر ضربات إعلامية، وضربات داخلية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز