البث المباشر الراديو 9090
تميم بن حمد
استمرارًا للمحاولات البائسة للدوحة لتبديد الصورة التى باتت لصيقة بالنظام القطرى بصفته راعيا للإرهاب فى العالم، بدأ تميم بن حمد زيارته إلى لندن، سعياً لتخفيف الضغوط البريطانية على الدوحة فى مجال مكافحة الإرهاب.

وتعد زيارة تميم إلى بريطانيا أكبر دلالة على عمق الضربات التى تلقاها النظام القطرى، الأمر الذى دفع بزعيم النظام المجرم إلى القدوم بنفسه إلى بريطانيا، فى محاولة بائسة لاحتواء الأزمة.

جاء توقيت الزيارة بعد أيام قليلة من نشر هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" تسجيلات تؤكد دفع الدوحة لمليار دولار إلى جماعات إرهابية فى العراق لتحرير رهائن، الأمر الذى يكشف عن نفاذ صبر بريطانيا من الدور القطرى المهدد للسلم العالمى.

فضائح تميم

ولكن يبدو أن هذه المحاولة الجديدة للنظام القطرى لتلميع صورته فى الخارج، باءت بالفشل أيضاً، إذ احتشد مئات المتظاهرين فى لندن للتنديد بزيارة تميم بسبب استمرار الدوحة فى دعم التنظيمات الإرهابية وإيواء المتطرفين وتمويلهم فى المنطقة والعالم.

وكانت الشوارع تصدح بأصوات المتظاهرين الذين تنوعت شعاراتهم، بين المطالبة باعتقاله لدعمه للإرهاب والتنديد بالزيارة التى اعتبرها البعض محاولة يائسة للنظام القطرى للخروج من أزمته.

وحمل المتظاهرون لافتات تندد بالسياسات القطرية، إذ قالت إحدى اللافتات:" كيف تستقبل المملكة المتحدة رجلا دفع مليار دولار لإرهابيين"، فى إشارة إلى فضحية الفدية الضخمة التى دفعتها الدوحة لميليشيات إرهابية إيرانية فى العراق من أجل إطلاق سراح أعضاء فى الأسرة الحاكمة بقطر احتجزتهم أثناء رحلة صيد.

وطالب المتظاهرون بمحاسبة تميم على الانتهاكات التى يركتبها نظامه ضد الشعب القطرى، ولاسيما الآلاف الذين جردوا من جنسيتهم من دون أى ذنب ارتكبوه، فى تعد واضح على المواثيق الدولية والشرائع الإنسانية.

الملف اليمنى

كما تصدر الملف اليمنى اهتمامات المتظاهرين فى لندن، حيث شارك أبناء الجالية اليمنية للتنديد بالسياسات القطرية، الداعمة لميليشيات الحوثى الإيرانية التى دمرت البلاد، بعد أن سقط القناع القطرى الذى كان يدعى دعم التحالف العربى.

أما على المستوى السياسى، فحظت زيارة تميم برفض واضح أيضاً، إذ رفضت جهات عديدة فى بريطانيا هذه الزيارة ومن أبرزها ٨٠ عضواً فى البرلمان، معتربين أن استقبال تميم فى لندن يمثل دعمًا للإرهاب.

بلطجية قطر

وأمام صدمة هذا الاستقبال ما كان أمام قطر إلا أن تستخدم سياستها الهمجية، إذ تحرك "بلطجية" نظام الحمدين، حيث أفاد ناشطون بتعرض متظاهرين للاعتداء والضرب من قبل بلطجية حركتهم أيادى النظام فى محاولة لإرهابهم ودفعهم للسكوت.

كما أفادت العديد من التقارير، بقيام سفارة النظام فى لندن باتخاذ خطوات عديدة لإفشال حملة المعارضة، وذلك بمحاولة رشوة بعض الشخصيات المؤثرة إعلامياً، وبترهيب البعض الآخر، ولكن هذه المحاولات الرخيصة قد باءت بالفشل الذريع.

رشوة قطرية

ورأى محللون سياسيون أن تميم كان يهدف بهذه الزيارة تخفيف الضغط عن نظامه المتهم بدعم وتمويل الإرهاب.

فيما قال المحلل السياسى اللبنانى فادى عاكوم، إن "احتمالية إبرام أية صفقات ليست سوى محاولة قطرية لرشوة الحكومة البريطانية، ومن الممكن أن يكون هناك هامش يلعب فيه البريطانيون، ولكن فى النهاية هناك خطوط حمراء مع قطر متعلقة بالقرار الدولى".

يذكر أن أمير قطر وصل إلى بريطانيا، الأحد، فى زيارة تعد الأولى له إلى دولة أوروبية، منذ بداية مقاطعة الرباعى العربى للدوحة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار