البث المباشر الراديو 9090
عيادات التأمين الصحى
اجتماعات مُكثفة تعقدها وزيرة الصحة والسكان، الدكتورة هالة زايد، لمتابعة تنفيذ خطة القضاء على قوائم انتظار المرضى والتدخلات الطبية الحرجة بجميع المستشفيات خلال 6 شهور، تنفيذًا لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسى.

ووضعت وزارة الصحة والسكان خطة موحدة لكافة الجهات التابعة لها، وبالتنسيق مع المستشفيات الجامعية للتخلص من قوائم الانتظار الحالية فى غضون خلال 6 أشهر، وفقاً للتكليفات الرئاسية.

وبدأت الوزارة بالتعاون مع جميع الجهات والوزارات، العمل بشكل مكثف للقضاء على قوائم الانتظار فى مدى زمنى من 6 إلى 7 أشهر بتكلفة 607 ملايين جنيه.

وكانت أول قرارات وزيرة الصحة والسكان، الدكتورة هالة زايد، هو تشكيل غرفة العمليات المركزية المنوطة بإدارة مشروع إنهاء قوائم انتظار مرضى الجراحات والتدخلات الطبية الحرجة بموجب القرار الوزاري رقم 386 لسنة 2018، وذلك فى إطار توجيهات رئيس الجمهورية لسرعة إنهاء تلك القوائم.

وتختص الغرفة بتجميع بيانات المرضى من كافة المحافظات، إضافة إلى رصد وتسجيل مرضى قوائم الانتظار للجراحات والتدخلات الطبية الحرجة للبدء فورًا في توزيع وتوجيه تلك الحالات إلى المستشفيات، طبقًا للطاقة التشغيلية القصوى لكل مستشفى في كل تخصص من التخصصات الحرجة.

وتتواصل اللجنة مع الحالات المسجلة يوميًا لإخطارهم بالجهة التى ستعمل على التدخل الجراحي وميعاد الدخول.

وتستقبل وزارة الصحة بيانات المرضى عبر الخط الساخن 15300، والذي يعمل يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الساعة السادسة مساءً، وأيضا من خلال الموقع الإلكترونى wl.smcegy.com لتسجيل قوائم انتظار العمليات والتدخلات الطبية الحرجة، وتشمل الاسم رباعى ورقم التليفون ونوع العملية وتاريخ صدور قرار العلاج على نفقة الدولة.

كما تختص الغرفة المركزية لقوائم الانتظار بمتابعة كافة المستشفيات المنضمة للمنظومة لتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد المادية والبشرية، وصولًا للطاقة التشغيلية القصوى، بالإضافة إلى التدخل السريع لتذليل كافة المعوقات والحل الفوري لكافة المشكلات التى قد تواجه سير العمل بالمنظومة بما فيها توفير الأدوية والمستلزمات الطبية.

وتتواصل الغرفة المركزية لقوائم الانتظار بشكل دائم وفعال مع كافة الجهات والمؤسسات الحكومية، ومنها المستشفيات الجامعية وإدارة الخدمات الطبية للقوات المسلحة، وقطاع الخدمات الطبية بوزارة الداخلية، والمستشفيات التابعة لشركات القطاع العام والقطاعين الأهلى والخاص، لإعادة توزيع وتوجيه المرضى، بناءً على الطاقة الاستيعابية لكل مستشفى منضمة للمشروع، لتحقيق الهدف من المشروع وفق البرنامج الزمنى.

وبالتزامن مع ذلك، وجهت وزيرة الصحة والسكان، بتشكيل فريق للصيانة الدائمة للأجهزة الطبية، فضلًا عن تشكيل فريق مركزى مكون من تخصصات طبية مختلفة.

وزيرة الصحة التقت لجنة قوائم الانتظار وطالبتها بالإسراع فى تطبيق الميكنة من حيث تسجيل المرضى لبياناتهم فى موقع إلكترونى، لمعرفة أعداد قوائم الانتظار، فضلاً عن تحديد كل مستشفى وربط قاعدة بيانات المرضى على كل مستشفى طبقاً للتخصصات الطبية بكل مستشفى ووجهت وزيرة الصحة والسكان بتشكيل فريق للصيانة الدائمة للأجهزة الطبية، فضلاً عن تشكيل فريق مركزى مكون من تخصصات طبية مختلفة.

وأكدت الوزيرة على متابعة التسجيل على نفقة الدولة والتأمين الصحى، لافتة إلى أن الموقع الإلكترونى يعتبر حلقة الوصل والمتابعة مع المرضى بالمستشفيات، وتسهيل كافة الإجراءات اللازمة لحماية حقوق المريض الصحية.

زايد، شددت فى اجتماع آخر مع القائمين على معهد القلب القومى بتوفير كافة المستلزمات الطبية والأدوية الخاصة بهذه التدخلات الجراحية حيث تعد جراحه القلب المفتوح وقسطرة القلب من أعلى نسب قوائم الانتظار، وكذلك متابعة خطة التشغيل للقوى البشرية الخاصة بالمعهد بما يحقق التشغيل والاستغلال الأمثل للموارد البشرية وإمكانيات وكفاءات المعهد.

وزيرة الصحة، عقدت اجتماعًا آخر بالقائمين على مستشفى كبد المحلة لمناقشة سير الخطة للانتهاء من قوائم الانتظار، حيث شددت على الانتهاء من تشغيل غرفتين لعمليات الكبسولة لإنهاء قوائم  الانتظار لزراعة الكبد بالدلتا، وذلك بإشراف معهد الكبد القومى بالقاهرة التابع لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، وكلفت بإصدار تعميم بعدم قبول إجازة أياً من أفراد الطاقم الطبى الموجودين بالمستشفيات التى انضمت لمنظومة القضاء على قوائم الانتظار، إلا للإجازات الوجوبية فقط.

من جهة أخرى، أعلن وزير التعليم العالى، الدكتور خالد عبد الغفار، أن الاجتماعات التنسيقية المتعددة التى عقدها مع وزيرة الصحة، الدكتورة هالة زايد، بحضور القيادات الفنية بالوزارتين أسفرت عن توقيع اتفاقية تعاون بين المستشفيات الجامعية، ووزارة الصحة، بهدف إنهاء قوائم الانتظار بين مرضى التدخلات الطبية التالية..

"جراحة القلب والصدر، القسطرة القلبية، زراعة الكبد، زراعة الكلى، زراعة القوقعة، عمليات أمراض العيون، عمليات تغيير المفاصل، عمليات جراحة المخ والأعصاب، عمليات جراحة الأورام".

وأشار الوزير إلى أن توقيع هذه الاتفاقية يأتى فى إطار تنفيذ تكليفات الرئيس السيسى، بضرورة العمل على تخفيف المعاناة عن المرضى، وإنهاء قوائم انتظارهم، مؤكدا أهمية استمرار التعاون الكامل بين وزارتى التعليم العالى والصحة، منوهًا بأهمية ربط المستشفيات الجامعية بمستشفيات وزارة الصحة؛ من أجل القضاء على قوائم الانتظار في أسرع وقت ممكن، لافتًا إلى أن الاتفاق ينص على استفادة المرضى من جميع الخدمات الصحية المتاحة بالمستشفيات الجامعية.

كما لفت عبد الغفار إلى التزام المستشفيات الجامعية بتخصيص مكتب لشئون المرضى، وتشكيل اللجان الفنية المختصة لمتابعة الأداء الطبى، وفتح ملف طبي لكل مريض، بالإضافة إلى صرف الأدوية واتخاذ الإجراءات اللازمة للتأكد من استقرار حالة المريض.

وأوضح الوزير، أن المستشفيات الجامعية، تعمل على إعداد قاعدة بيانات تتضمن المعلومات الكاملة والبيانات الدقيقة عن الفريق الطبي والتجهيزات الطبية والإجراءات التى تمت، وكذا تطبيق نظام الميكنة الإلكترونية لإدخال بيانات المرضى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار