البث المباشر الراديو 9090
تميم بن حمد
لا يكل النظام السياسى فى الدوحة من دعم وتمويل الإرهاب فى العالم كله، ليس فى المنطقة العربية فقط، من خلال مخططات شيطانية ومستمرة لتميم بن حمد، المُسيطر على الحكم فى الإمارة الخليجية الصغيرة.

بمرو الوقت سقط القناع من على وجه تميم، وظهر وجه الدوحة الشيطانى الحقيقى، فى دعم وتمويل وإنشاء التنظيمات الإرهابية، التى تستمر فى نشر الخطر الأسود فى المنطقة.

وتوجد أدلة كثيرة للغاية تكشف ضلوع قطر، بشكل قطعى، فى دعم الميليشيات الإرهابية، ولعل بداية ظهور هذه الأدلة كان على يد دول الرباعى العربى "مصر والسعودية والإمارات والبحرين"، التى أعلنت مقاطعة الإمارة الخارجية صيف 2017، بسبب إثبات ضلوعها فى دعم ونشر المخططات الإرهابية.

الخزانة الأمريكية تثبت دعم قطر للإرهاب

أثبتت وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية، ضلوع الإمارة الخليجية فى دعم ومساندة التنظيمات الإرهابية فى الولايات المتحدة، وعدة دول أخرى.

وأعلن وكيل الخزانة الأمريكية، سيجال مانديلكير، أن النظام القطرى وفر غطاء الحماية الذى يسمح لممولى الإرهاب بالعمل بحرية فى سوريا، بالإضافة إلى دور المنظمات الخيرية القطرية.

وأوضح "كوهين"، أن العمليات الإرهابية تتكلف أموالًا أقل كثيرًا مما كان يُعتقد، فالهجوم على ماراثون بولاية بوسطن الأمريكية تكلف أقل من 500 دولار، أما الهجوم على المركز التجارى "ويست جيت" فى نيروبى تكلَف أقل من 5000 دولار.

كما صنفت الخزانة الأمريكية، رجل النظام القطرى عبدالرحمن النعيمى، كأحد أبرز الإرهابيين فى العالم، وأدرجته على قوائم المطلوبين للقضاء العراقى، ما يكشف مطالبة الدوحة بتسليم هذا الإرهابى الذى عمل على تمويل تنظيم القاعدة الإرهابى عام 2013.

كما أكدت الخزانة الأمريكية، عام 2014، حصول الإرهابى طارق الحزرى على مليونى دولار من مؤسسة عيد بن محمد آل ثانى الخيرية لنقلها إلى تنظيم "داعش".

فى أعقاب ذلك، أعلنت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، أن مساعدة قطر لتنظيم "داعش" الإرهابى تتم من خلال وسيط يُدعى طارق الحرزى، يُعد أبرز الوسطاء بين قيادة تنظيم "داعش" والممولين فى قطر، بعد قيامه بجمع مليونى دولار من أحد المتبرعين القطريين.

ألمانيا: قطر تدعم الإرهاب فى العراق

واتهمت وزارة المساعدة الإنمائية الألمانية قطر بدعم وتمويل تنظيم "داعش"، فى العراق.

ودفعت قطر أكثر من مليار دولار لتحرير رهائن قطرية فى العراق، وذهبت هذه الأموال لجماعات وأفراد، صنفتهم الولايات المتحدة على أنهم "إرهابيون"، منهم أفراد من كتائب حزب الله فى العراق، والتى قتلت جنودًا أمريكيين بقنابل وضعت على جانب الطريق، بمشاركة قاسم سليمانى، قائد قوات الحرس الثورى، الذى يخضع إلى عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى.

ذلك بالإضافة إلى دعم هيئة تحرير الشام، والتى كانت فى فترة من الفترات تعرف بجبهة النصرة، عندما كانت تابعة لتنظيم "القاعدة" فى سوريا.

وأزاح تقرير لـ"bbc"، الستار عن تفاصيل الرسائل المتبادلة بين الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثانى، والسفير القطرى لدى بغداد، مؤكدًا أنه خلال فترة اختطاف المواطنين القطريين كان السفير القطرى فى بغداد زايد الخيارين فى الخمسينيات من عمره، وقيل إنه كان يحمل رتبة عقيد فى المخابرات القطرية، وأول مبعوث قطرى إلى العراق منذ 27 عامًا، غير أن هذا المنصب لم يكن مهمًا، وكانت هذه الأزمة فرصة بالنسبة له لتحسين مكانته.

وذهبت الرهائن القطرية، للبحث عن الصقور بغرض الصيد فى جنوب العراق، وتلقوا تحذيرات ومناشدات بعدم السفر إلى العراق، حيث تم اجتياح معسكر الصيادين بواسطة شاحنات صغيرة محملة ببنادق رشاشات ثقيلة فى ساعات الصباح الباكر.

كلينتون: قطر تدعم إيران

أشارت وثائق وبرقيات سربها موقع "ويكيلكس"، عن هيلارى كلينتون، التى كانت تشغل منصب وزير خارجية أمريكا عام 2009، أن الدوحة تدعم مخططات إيران الإرهابية، وتقوم بدعم وتمويل الحركات والميليشيات المسلحة فى المنطقة.

وأكدت الوثائق، أن حلفاء الولايات المتحدة يخشون من استضافة قطر للمتطرفين.

عبدالعزيز بن خليفة العطية

يعتبر ابن عم وزير خارجية قطر السابق، خالد بن محمد العطية، وسجن فى لبنان لمدة 7 سنوات فى قضايا تتعلق بدعم وتمويل الإرهاب.

وردت قطر على ذلك بترحيل آلاف اللبنانيين العاملين ببلادها، كرد فعل سافر منها عقب إدانة القضاء اللبنانى لعبدالعزيز بن خليفة العطية، لتقديم أموال ونقلها لدعم عناصر القاعدة بلبنان.

واسم العطية جاء، أيضًا، ضمن قائمة الجماعات والكيانات الإرهابية ذات الصلة الوثيقة بدولة قطر، والتى أعلنتها دول الرباعى العربى بشأن الأزمة الأخيرة، وقرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر بعد ثبات ضلوعها فى دعم وتمويل التنظيمات الإرهابية فى المنطقة.

ويعتبر هذا الشخص الداعم الأساسى لجبهة النصر، التنظيم المُنشق عن تنظيم "داعش" الإرهابى، فى سوريا.

تورط قطر فى دعم الإرهاب بليبيا

بث الجيش الليبى صورًا تثبت دعم الدوحة للحركات الإرهابية، وتمويل العمليات المسلحة على أراضيه.

وأثبت السلطات الليبية ضلوع قطر فى محاولة اغتيال رئيس أركان الجيش الليبى الأسبق، عبدالفتاح يونس، يوليو 2011، وتوفير الأسلحة للجماعات الإرهابية عبر مطارى معيتيقة ومصراتة فى 2014، وإقناع بعض القبائل فى الجنوب بالتمرد من أجل تقسيم البلاد فى العام نفسه، والضغط على الميليشيات لرفض تنفيذ اتفاق الصخيرات لحل الأزمة فى 2015، وأخيرًا رفض سيطرة الجيش على منطقة الهلال النفطى.

داعش

الأدهى من ذلك هو خروج تنظيم "داعش" الإرهابى ببيان، يؤكد وقوف التنظيم إلى جانب قطر، تحت عنوان "نصرة إخواننا المسلمين فى قطر".

وأكد "داعش"، أنه يتضامن مع دولة قطر ضد مقاطعة دول الرباعى العربى لها، ذلك بعد أن أصبحت فى عزلة بعد إثبات ضلوعها فى تمويل الجماعات والتنظيمات الإرهابية.

هذا يكشف العلاقة الوثيقة التى تجمع قطر والتنظيمات الإرهابية فى المنطقة، وعلى سبيل المثال "داعش"، الذى أثبت علاقته الوثيقة بتنظيم "الحمدين".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار