البث المباشر الراديو 9090
تميم بن حمد
يوما بعد يوم تنكشف التناقضات والأكاذيب التى يمارسها تنظيم الحمدين، إذ يواصل مسلسله الخاص بتزييف الوقائع لتحسين صورته أمام المجتمع الدولى، حتى تأتى الأدلة لتبدد جميع تلك الأكاذيب والتصريحات المزيفة.

لم تكد تنتهى فضيحة تنظيم الحمدين مع وزارة الدفاع الألمانية، ونشر إعلام قطر، تصريحات منسوبة لوزيرة الدفاع الألمانية بشأن دعم قطر، حتى خرجت برلين لتنفى تلك التصريحات وتكذب الإعلام القطرى، إلا وظهرت فضيحة أخرى ولكن هذه المرة مع وزارة الدفاع الأمريكية.

فضيحة دولية جديدة

فى محاولة منها لاسترضاء الولايات المتحدة واستمالة الإدارة الأمريكية، أعلنت قطر أنها ستنفق 1.8 مليار دولار لتطوير القاعدة الجوية التى تستخدمها الولايات المتحدة لعملياتها العسكرية، إلا أن وزارة الدفاع الأمريكية خرجت لتنفى هذه التصريحات، وفضحت زيف التقارير بشأن توسيع القاعدة، نافية وجود أى خطط أو مشروعات حول العديد.

صحيفة "ذا ناشونال" الأمريكية، قالت إن "قطر نسجت الأوهام عن وضع حجر الأساس لعمليات وهمية"، مضيفة أنه ليس هناك أى شىء ملموس حول الإجراءات التى احتفت بها وسائل الإعلام القطرية، وأن توسيع القاعدة الجوية خارج الحسابات الأمريكية ومستبعد تنفيذه.

يأتى هذا فى الوقت الذى تواجه فيه قطر مقاطعة عربية منذ أكثر من عام بسبب دعمها للإرهاب وتمويلها لجماعاته. وبعد الموقف المتشدد الذى تبناه إزاءها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ومطالبته للإمارة بالتوقف عن تمويل الإرهاب، سعت الدوحة لتحسين صورتها وأنفقت ملايين الدولارات على شركات اللوبى ذات تأثير واسع فى واشنطن وتقربت من أعضاء للكونجرس فى محاولة لدفعهم لتبنى موقفها.

بدائل قاعدة العديد

وتعد قاعدة العديد محور العلاقات "الأمريكية - القطرية"، كما أن هذه القاعدة مفتاح للجهود العسكرية الأمريكية فى الشرق الأوسط، وقد لعبت دورا مركزيا فى الحملة الجوية التى شنها البنتاجون ضد تنظيم "داعش" فى سوريا والعراق.

وبالإضافة إلى الوجود الكبير للقوات الأمريكية، فإنها تمثل مقرًا للقيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية.

وكان خبراء السياسة الخارجية الأمريكية قد نصحوا بضرورة نقل القاعدة الجوية من قطر بسبب سياستها.

وفى شهادة له أمام الكونجرس العام الماضى، قال نائب رئيس مجلس الدفاع عن الديمقراطيات جوناثان شانزر، إن "على الولايات المتحدة أن تدرس بدائل لقاعدة العديد"، وتساءل كيف يمكن أن تستضيف الدوحة أكبر قاعدة عسكرية أمريكية فى الشرق الأوسط رغم دعمها للتنظيمات الإرهابية.

يذكر أن وزارة الدفاع الألمانية كانت قد نفت ما تناقلته الصحافة القطرية من تصريحات لوزيرة الدفاع أورسولا فون دير لاين، على هامش قمة حلف شمال الأطلسى التى جرت مؤخرا فى بروكسل.

وكانت جريدة "الشرق" الإلكترونية القطرية، قد نشرت تصريحات مؤيدة ومتعاطفة مع الدوحة فى أزمتها مع جيرانها، قالت إن وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين، أدلت بها إليها على هامش مشاركتها فى اجتماعات "الناتو".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار