البث المباشر الراديو 9090
سنجاب
نجح باحثون فى علم الأحياء فى اكتشاف حل لمشكلة فقدان العضلات لدى رواد الفضاء والتى تؤرق وكالة ناسا للفضاء، وذلك من خلال مراقبة طريقة حياة السناجب وكيفية عيشها فى فترة البيات الشتوى.

ونشرت مجلة Science بحثا غريبا من نوعه، مفاده أن السناجب ستحل مشكلة فقدان العضلات لدى رواد الفضاء. ويأتى هذا البحث، بعد أن راقب المعنيين دخول السناجب فى السبات الشتوى، وبشكل طبيعى ستتوقف عن الطعام وتعيش على مخزون الدهون المخزن فى أجسامها، وتستمر بذلك حتى الربيع.

ومن المتوقع أن تنقص كتلتها العضلية نتيجة الصيام المديد وقلة الحركة، فالضمور العضلى لا مفر منه، إلا أنها تحافظ على هذه الكتلة دون أى نقصان، وهذا ما أثار حيرة الباحثين، الذين فكروا بحل مشكلة رواد الفضاء من خلال تلك السناجب النائمة.

بعد العديد من الأبحاث والدراسات، وجد عالم الأحياء ماثيو ريجان سبب بقاء الكتلة العضلية للسناجب كما هى، حيث درس مجموعة من السناجب تسمى (السناجب الأرضية ذات الـ13 خط) وهى شائعة فى أمريكا الشمالية، واعتمد الباحث على نظرية قديمة تعود لثمانينات القرن الماضى وتسمى (إنقاذ نيتروجين اليوريا).

وتقول النظرية إن جسم السناجب خلال السبات يجرى خدعة صغيرة عبر الفلورا المعوية، والتى تعيد تدوير النتروجين الموجود فى اليوريا لبناء العضلات والنسج المختلفة من جديد، أى تعيد تدوير الفضلات التى تفرز فى البول (اليوريا) لبناء العضلات.

لذلك سيوظف هذا الاكتشاف لخدمة رواد الفضاء، من خلال مساعدتهم فى تقليل مشاكل فقدان العضلات، وذلك بتخفيف عملية التخليق البروتينى، وحسب ريجان يتم هذا من خلال الرياضة المكثفة، وأيضا إذا عثر على طريقة لزيادة عمليات التخليق البروتينى من خلال نيتروجين اليوريا، سيكون أفضل بكثير لهذه المشكلة التى يعانى منها رواد الفضاء.

وقال ريجان، إنه بهذا البحث نعرف بروتينات العضلات التى يعاق نموها خلال رحلة الفضاء، ونستطيع أن نقارنها بتلك التى يبنى بها خلال عملية إنقاذ نيتروجين اليوريا أثناء السبات، وإن وجدنا أى رابط بين بروتينات رواد الفضاء وبروتينات السبات، فمن الممكن أن تكون هذه النظرية مفيدة جدا لصحة العضلات أثناء رحلات الفضاء الطويلة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار