البث المباشر الراديو 9090
البيت الأبيض
كشف تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم الثلاثاء، عن أن خطة عسكرية مطورة تقدم بها القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكى، باتريك شاناهان، إلى إدارة الرئيس دونالد ترامب، إذ شملت الخطة تصورات بإرسال ما يصل إلى 120 ألف جندى إلى الشرق الأوسط، إذا فكرت إيران فى مهاجمة قوات أمريكية، أو تسريع العمل على إنتاج أسلحة نووية.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين فى الإدارة لم تذكر أسماءهم، أن شاناهان قدم الخطة فى اجتماع لكبار مساعدى ترامب الأمنيين يوم الخميس الماضى، لافتة إلى أن تنقيح تلك الخطط كان بناءً على طلب المتشددين بقيادة جون بولتون، مستشار الأمن القومى، حيث استبعدت الخطط الغزو البرى الذى يتطلب المزيد من القوات.

واعتبرت الصحيفة أن هذا التطور يعكس مدى تأثير بولتون، أحد أكثر صقور الإدارة الأمريكية تشددًا حيال إيران، والذى تجاهل الرئيس جورج دبليو بوش دفعه نحو المواجهة مع طهران قبل أكثر من عقد.

نيويورك تايمز عن إيران

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أنه من غير المؤكد ما إذا كان ترامب، الذى قرر انسحاب القوات من أفغانستان وسوريا، سيعود فى نهاية المطاف بالكثير من القوات الأمريكية إلى الشرق الأوسط.

كما أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس قد أطلع على عدد القوات أو غيرها من التفاصيل فى الخطط. يوم الإثنين، وعندما سئل ترامب عما إذا كان يسعى لتغيير النظام فى إيران، أجاب: "سوف نرى ما يحدث مع إيران. وإذا فعلوا أى شىء ، فسيكون ذلك خطأً سيئًا للغاية".

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى انقسامات حادة داخل إدارة ترامب بشأن كيفية الرد على إيران، فى وقت تتصاعد فيه التوترات بشأن سياسة إيران النووية، ونواياها وتحركاتها المريبة فى الشرق الأوسط.

وقال بعض المسؤولين الأمريكيين البارزين، إن الخطط، حتى في مرحلة أولية، تُظهر مدى خطورة التهديد الإيرانى. وقال آخرون، ممن يحثون على حل دبلوماسى للتوترات الحالية، إن الأمر بمثابة تكتيك تخويفى لتحذير إيران من اعتداءات جديدة.

وفى الوقت ذاته، أعرب فيه الحلفاء الأوروبيون الذين التقوا بوزير الخارجية مايك بومبيو، أمس الإثنين، عن قلقهم إزاء تفاقم التوترات بين واشنطن وطهران، وربما عن غير قصد.

وكشف عدد من مسؤولى الأمن القومى الأمريكى الذين تم إطلاعهم على تفاصيل الخطط المحدثة، لصحيفة "نيويورك تايمز"، بشرط عدم الكشف عن هويتهم. ورفض المتحدثون باسم شاناهان والجنرال جوزيف ف. دانفورد جونيور، رئيس هيئة الأركان المشتركة، التعليق.

وأشار المسؤولون الأمريكية إلى أن رقم القوات يقترب من 120 ألف جندى، ويقترب بذلك من حجم القوة الأمريكية التى غزت العراق فى 2003.

استعدادات أمريكا أمام إيران



وأشاروا إلى أن نشر مثل هذه القوة الجوية والبرية والبحرية القوية من شأنه أن يعطى طهران المزيد من الأهداف لضربها، معتبرين أن الأمر قد يكون مخاطرة تتورط فيها الولايات المتحدة فى صراع طويل. كما أنه سيعكس سنوات من تقليص الجيش الأمريكى فى الشرق الأوسط بعدما سحب الرئيس باراك أوباما للقوات من العراق فى عام 2011.

لكن اثنين من مسؤولي الأمن القومي الأمريكى إلى أن الانسحاب الأمريكى الأخير من سوريا، جعل بعض القادة فى طهران وفيلق الحرس الثورى الإيرانى يظنون بأن الولايات المتحدة ليس لديها شهية للقتال مع إيران.

وأشارت الصحيفة إلى واقعة تعرض عدد من ناقلات النفط للهجوم والتخريب قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أثار مخاوف من أن خطوط الشحن فى الخليج العربى يمكن أن تصبح نقطة توتر. وقال السيد ترامب، أمس الإثنين: "ستكون مشكلة كبيرة لإيران إذا حدث شىء ما".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار