انطلاق تصويت المصريين بالداخل فى الانتخابات الرئاسية

البث المباشر الراديو 9090
أردوغان
أكدت صحيفة "ذى إيكونوميست" أن الأمور باتت متغيرة على نحو غير مسبوق فى تركيا، ولم تعد التساؤلات السياسية المملة حول إمكانية تحول السخط الشعبى ضد أردوغان إلى تمرد مفتوح مجرد تكهنات كما كان الحال من ذى قبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأمور تبدو مختلفة هذا العام، نظرًا للحالة الضبابية التى يبدو عليها اقتصاد البلاد، هذا بالإضافة إلى حالة الوهن والضعف التى أصابت حزب "العدالة والتنمية"، الذى يتزعمه رجب طيب أردوغان رئيس البلاد، وما شهده هذا الحزب من خسائر فى الانتخابات المحلية الأخيرة، وفوق هذا كله هناك أدلة متزايدة على توجه عدد من حلفاء أردوغان السابقين، بمن فيهم سلفه كرئيس ورئيس الوزراء السابق، إلى إنشاء حزب سياسى منافس.

وأشارت "ذى إيكونوميست" إلى أنه قبل استطلاعات الرأى المحلية فى 31 مارس، ألمحت وسائل الإعلام التركية إلى أن اثنين من كبار الشخصيات السابقة فى حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، يخططان للإعلان عن تأسيس أحزاب سياسية جديدة.

أردوغان يواجه تمرد ـ الإيكونوميست

وتزايدت تلك التكهنات بعد أن انتقد كل من الرئيس السابق عبد الله جول، ورئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو، كل على حدة، تحركات حزب "العدالة والتنمية" لإلغاء تصويت إسطنبول الذى فاز فيه مرشح المعارضة بعمودية المدينة. كما نشر داوود أوغلو بيانًا مطولاً عبر صفحته الخاصة على "فيسبوك"، ينتقد فيه سياسات أردوغان بعد ثلاثة أسابيع من الانتخابات المحلية التى أجريت فى 31 مارس.

ووفقًا للصحيفة، فإن جول يخطط حاليًا مع على باباجان ، نائب الوزير السابق المسؤول عن الاقتصاد، لإطلاق حزبهم الجديد فى وقت مبكر من العام، إلا أن هذه المجموعة قررت الانتظار حتى الانتهاء من الانتخابات المحلية. ويبدو أنهم قاموا بتأجيل خططهم مرة ثانية لحين رؤية نتائج إعادة انتخاب عمدة إسطنبول فى 23 يونيو.

وفى تصريحات نقلها "ذى إيكونوميست"، قال المستشار الحكومى السابق، إيتين ماهكوبيان: "سوف يطلقون حزبهم فى الخريف".

فيما ذكرت مصادر مطلعة فى حزب "العدالة والتنمية"، أنه لم يتم الحسم بعد ما إذا كان داود أوغلو سينضم إلى هذه المجموعة أم أنه سيطلق حزبًا أخر بمفرده، إذ أنه لا يتفق هو وبابكان.

وكان داود أوغلو، دعا هذا الأسبوع فى مأدبة إفطار فى مسقط رأسه، بمقاطعة كونيا وسط الأناضول، الناس للتجمع حول رؤية جديدة من أجل إنقاذ الحريات والقيم الأساسية.

وقال داود أوغلو: "لا يوجد شىء أكثر خطورة من مجتمع صامت"، مضيفًا أنه "فى هذه الأيام ، علينا أن نعطى حسابًا مفتوحًا عن طريق التحدث إلى بعضنا البعض باستخدام لغة حكيمة".

ووفقًا لـ "الإيكونوميست"، فإن حجم الدعم الذى يحظى به الانشقاق بين الناخبين من حزب "العدالة والتنمية" ليس واضحًا، ما اعتبرته إشارة إلى حالة متزايدة من عدم الرضا عن توجهات حكومة البلاد، كما أنه لا يتوقع الكثيرون أن يحصل حزب محافظ جديد ينافس أردوغان على أكثر من جزء بسيط من دعم حزب "العدالة والتنمية".

وقالت "ذى إيكونوميست": "يسخر المنتقدون العلمانيون من أن العناصر الأساسية الداعمة لأردوغان سابقًا سيحتاجون إلى تغيير كبير قبل تسويق أنفسهم كمعارضين له".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار