البث المباشر الراديو 9090
تورتة الطلاق
40 يوما فقط، كانت هى الفترة التى قضتها "دينا"، فى منزل الزوجية بمركز قويسنا التابع لمحافظة المنوفية، لم تتوقع الفتاة العشرينية، أن تنتهى حياتها الزوجية بهذه السرعة، بعد أن كانت تحلم بحياة مستقرة.

وفاة والد زوج "دينا"، كان نقطة التحول فى حياتها، بعد ما قام زوجها بنقل منقولات الزوجية لمنزل والدته، وطالبها بالعيش معها، وهو الأمر الذى رفضته "دينا رفضا قاطعا، وحاول زوجها إجبارها على ذلك إلا أنها استمرت فى رفضها.

لم تتخيل "دينا" أن يقوم زوجها بطردها من "عش الزوجية" وهى ما زالت عروسة جديدة، بل والأكثر من ذلك أنه أصر على طردها بالبيجامة ورفض إعطائها ملابسها.

وروت "دينا" تفاصيل رحلة الـ40 يوما زواج، حيث قالت إنها تزوجت قبل عامين من مهندس كمبيوتر، بعد فترة خطبة استمرت 10 أشهر لم يظهر منه أى سوء نية أو معاملة غير طيبة ولكن الأمر تحول كاملا بمجرد عقد القران وخاصة بعد وفاة والده، موضحة أنه على الفور قام بنقل كل منقولات الزوجية لمنزل والدته، مطالبًا إياها بالإقامة معه فى منزل والده، مشيرة إلى أنه لم يمر 40 يومًا على زواجها حتى حدثت مشادة بينهما لطلبة بالانتقال والعيش مع والدته، وتهديده المتواصل لها: "إما بالعيش بطريقتهم أو الخروج من المنزل، وعندما رفضت للحفاظ على منزلى وخصوصيتى، فوجئت بالطرد من زوجى ووالدته من المنزل، بالبيجامة دون أن أخذ أى شىء من ملابسى أو المنقولات الخاصة بى.

وتابعت دينا: "انتقلت إلى منزل والدى وشقيقى، وبعدها بأيام قليلة فوجئت بحملى، وكان لابد من تقبل الأمر الواقع، ليأتى موعد الولادة وأنجب طفلى الجميل إياد، وعندما أبلغت والدته بالأمر لم يكترث ورفض أن يقوم بتسجيله الأمر الذى أجبرنى على أن أتحرك بعد ولادتى بأيام قليلة للذهاب لتسجيل الطفل.

وأكدت دينا، على أنها لم تجد أى اهتمام بالطفل الجديد من والدته، موضحة أن شقيقه الأكبر كان يسعى دائما لمساعدتها والتخفيف عنها حتى أتمكن من المرور من الأزمة، ولم أجد أمامى سوى باب المحاكم للمطالبة بحق صغيرى الذى لم يقترف ذنبا.

وأشارت دينا، إلى أنها تقدمت بدعوى طلاق استمرت ما يقرب من العامين ما بين جلسات تداول مختلفة، وما بين مساومات الزوج بالتهديد بالتنازل عن القضية وإلا سيتم رفع صورها على مواقع التواصل الاجتماعى، لكنها لم ترضخ للمساومات واستكملت طريقها بالقضاء، حتى جاء الحكم بالطلاق والنفقة.

قالت دينا: "لم أتخيل الفرحة التى وصلت لها بسماعى حكم المحكمة بالطلاق والدموع التى انهمرت من عينى للخلاص من ماضى أليم أحدث شرخًا كبيرًا فى حياتى ولكنى عندما عدت إلى المنزل احتفلت بالطلاق فى طريقة جديدة لأول مرة، وأحضرت "تورته" واحتلفت مع أسرتى، وهو الأمر الذى يعبر عن سعادتى بتكسير العديد من القيود.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار