البث المباشر الراديو 9090
المجني عليه
لعب الشيطان فى رأسه وصور له قتل طفل بريء، ليوهم أجهزة الأمن بأن خصومه قرروا الانتقام منه ومن أهله، فيجبرهم على التصالح والعدول فى الأقوال، بعد أن حكمت المحكمة على أحد أشقائه بالإعدام، ونجله بالمؤبد.

سلبت المخدرات عقله، وقرار قتل الطفل، فأطلق عددا من الطلقات النارية داخل المنزل، وأصاب نجل شقيقه الذى لم يتجاوز الـ10 سنوات بطلقة فى الصدر، أصبت قلبه الصغير، وفارق الحياة في لحظة، وخرج للشارع يطلق الرصاصات فى كل اتجاه.

خرج أهالى قرية المطيعة بمركز أسيوط، على أصوات إطلاق الرصاص فى كل مكان، وتساءلوا عن سبب إطلاق الرصاص فأخبرهم بأن عددًا من خصومه اقتحموا عليه المنزل، وأطلقوا الرصاص عليه وقتلوا ابن شقيقه، وكادوا أن يصيبوه وفروا هاربين.

ووصلت قوة من المباحث، تتحرى لكشف غموض الواقعة، والتي كشفت عن حيلة العم الشيطانية التى أعدها تحت تأثير المخدرات، وكادت الحيلة أن تنجح لولا أن المباحث كانت على علم بما يجرى بين العائلتين.

وأكدت التحريات التي أشرف عليها العميد مجدى حسن رئيس المباحث الجنائية، وقام بها فريق من مباحث المديرية، أن المتهم لجأ للحيلة بعد أن ثبت إدانة شقيقه الأصغر ونجله بمقتل زوجة الأول والحكم عليهما بالإعدام للأول، والمؤبد للثاني، وأن أهل زوجة شقيقه اكتفوا بحكم العدال، فقرر اختلاق معركة وهمية لاتهام خصومه أهل زوجة شقيقه وتوريطهم في قضية قتل نجل شقيقه الأكبر.

كما أثبتت التحريات، أن المتهم بعد الحكم على شقيقه بالإعدام بتهمة قتل زوجته، ونجله بالمؤبد، فكر فى إجبار أشقاء المجني عليها لتغيير أقوالهم في القضية ويخفف الحكم على شقيقه ونجله، وضبط المتهم وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة، وأنه لم يكن يقصد قتله بل إصابته فقط ظنًا منه أنه عندما يتهم خصومه سيخفف الحكم عن شقيقه ونجله، وتم التحفظ على السلاح المستخدم في الواقعة.

كانت محكمة جنايات أسيوط الدائرة الأولى قضت بمعاقبة "راشد.م.ر" بالإعدام شنقا، والسجن المؤبد لـ"طارق.س.هـ" و"حسين.ع.م." لاتهامهما الأول بقتل زوجته والآخرين بمعاونته، إثر خلافات عائلية وتركها منزل الزوجية ومطالبتها بالطلاق بقرية المطيعة فى القضية رقم 16653 لسنة 2014 جنايات مركز أسيوط.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً