البث المباشر الراديو 9090
جنا دياب
كشفت جانا ابنة الفنان عمرو دياب عبر صفحتها الشخصية على "إنستجرام" معاناتها مع مرض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط ADHD.

ونشرت جانا قصتها لتوضح مدى معاناتها منذ الصغر، وعلقت على قصتها، برسالة تشجيعية إلى كل اللذين يعانون من "ADHD"، وقالت: "إلى كل شخص يعانى من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، وعسر القراءة، والقلق، وما إلى ذلك، من فضلك لا تصدق أنك غير قادر فقط لأن مدرستك أو أى شخص آخر أخبرك بذلك، فأنت بالطبع قادر، فلا تشك فى نفسك".

جنا دياب

وعلقت أختها نور عمرو دياب على معاناتها وعودتها من جديد وتشجيع غيرها، قائلة: "رائع يا أختى .. فخورة بيكى جدا لوقوفك وتشجيع غيرك .. انتى تستحقى دائما الأفضل إلى الأبد".

وبدأت جنا تحكى معاناتها منذ طفولتها وقالت: "أنا جانا دياب، لقد بدأت دراستى فى مدرسة كوينز جيت منذ الصف الثامن، وللأسف نُصحت بمغادرتها فى السنة الثانية عشرة، بسبب تشخيصى باضطراب نقص الانتباه.. لقد عانيت كثيراً من الناحية الأكاديمية بسبب اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، والذي لم يتم تشخيصي به خلال ذلك الوقت، فقد كنت أجد صعوبة بالغة في التركيز، ولم أكن أستطيع تسليم واجباتي في الوقت المحدد، حتى إن أسئلة الامتحانات كنت أقرؤها بشكل غير صحيح".

وأوضح أن جميع ذلك كان يسبب لها حرجا شديدا وسط زملائها، كما أن المعلمين لم يتمكنوا من التعامل معها بشكل صحيح، وكانوا يتهمونها بتشتيت انتباه زملائها عند سؤال أحدهم بشىء، وكانوا دائما يصفونها بـ "غنبية، كسولة، متمردة".

وقالت جانا: "دائماً ما كان المعلمون ينصحوننى بأخذ وقتى فى قراءة الأسئلة فى الاختبارات اللاحقة، معتقدين أن الأمر بيدى .. وكنت أشاهد الطلاب مستمتعين ويسجلون الملاحظات، لكننى لم أكن مثلهم، وكنت دائماً ما أطلب منهم إعادة الشرح، ولم أقصد حينها إلهاء الطلاب أو الكسل، بل كان السبب ADHD".

وذكرت طريقة تعامل المدرسة معها، فكانوا يلمونها على درجاتها ويهتمون بالطالبات القادرات على الدراسة وتحقيق الدرجات العالية، قائلة: "يحزننى أن مدرستى ساعدت فى شعورى بالعجز والكسل، على الرغم من أن هذه المدرسة ساعدت العديد من الطلاب مثل أختى على تحقيق إمكانات أكاديمية متقدمة، والالتحاق بجامعات ذات مستوى مرموق، لكنها لم تستطع أن تفعل ذلك معى، بل اكتفت بإرسالى إلى مدرسة مختصة بصعوبات التعلم .. شعرت بسوء كبير بسبب شعورى بأن معلمينى ليس لديهم الصبر الكافى للتعامل معى، ونقلى إلى تلك المدرسة أثر على صحتى العقلية بشكل كبير، وجعلنى أحتقر نفسى لكونى ما أنا عليه الآن، وفى النهاية حصلت على دبلوم فى الغناء من جامعة BIMM، والآن أنا فى السنة التأسيسية فى جامعة Goldsmiths".

وتابعت جانا وقالت: "وأدرس الأدب الإنجليزى وأحقق علامات عالية، وأحاول الحصول على دراسة علم الاجتماع فى الجامعات الكبرى مثل نوتنجهام وبريستول.. ولقد فعلت ذلك بصعوبة بسبب نقص الدعم الذى تلقيته فى تلك المدرسة، على الرغم من أن والدتى اختارتها بسبب أهدافها التى تركز على خلق بيئة سعيدة وآمنة.. ولكن مدرستى جعلتنى أشعر باليأس".

واختتمت جانا كلامها بالتحدث عن صفاتها، وشدة احتياجها للدعم بدلا من الطرد، قائلة: "فما يميزنى هو موهبتى، وذكائى، وعملى الجاد، وقلبى الطيب، وحبى الآخرين، لكننى لست عاجزة أو كسولة، وكنت أتمنى من الدعم بدلاً من الطرد لأننى برأيهم لم أكن قادرة على تحقيق درجات النجاح".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار