البث المباشر الراديو 9090
نادين نجيم
حلت النجمة اللبنانية نادين نجيم ضيفة على حلقة أمس، من برنامج "معكم"، الذى تقدمه الإعلامية منى الشاذلى على قناة cbc، لتتحدث عن حياتها الشخصية والمهنية، ونجاحات أعمالها الأخيرة، لا سيما مسلسل "صالون زهرة".

نستعرض فيما يلى ملخص تصريحات نادين نجيم فى البرنامج:

- قبل لحظة انفجار مرفأ بيروت كانت تصور الحريق لترسله إلى شقيقتها، ولم تكن تدرى أنه سيحدث انفجار هائل فى المكان، قائلة: "كنت بصور من البلكونة وقتها الحريقة عشان ابعته لشقيقتى، ومكنتش أعرف إن فى متفجرات هتنفجر، فقدت الوعى مع سقوطى لأنى وقعت براسى على ترابيزة حديد وفيها زجاج".

- فقدت الذاكرة بشكل مؤقت عقب الانفجار لعدة أيام، ثم بدأت استعادة الوعى مرة أخرى، موضحة: "مكنتش فاكرة أى شيء وبعد أول 5 أيام بدأت أتذكر بعض الأشياء مثل الإسعاف والدم وما زال حتى الآن فى حاجات مش فكراها، ولكن أكتر حاجة فكراها إنى كنت بقول يا رب ما تاخد نظرى، ولما روحت المستشفى فضلت قاعدة ساعتين ونص مكنش فى طبيب وبدأ يتوافد المصابين والجرحى وكانت مناظر مخيفة".

نادين نجيم

- كل ما تمنته ألا تفقد نظرها بسبب الجروح والإصابات، لذلك أجرت عملية ثانية واكتشفوا خلالها أنه كان هناك عظم مهشم بجوار عينيها، مستطردة: "أخدت 400 غرزة فى وجهى وباقى أجزاء جسدى نتيجة الانفجار، وأول عملية أخدت 7 ساعات، وتانى عملية اكتشفتها من عند ربنا كانت عينى مقفولة وحاسة إن فى نزيف دم، وسألت الطبيب أنت متأكد إن مفيش حاجة وقلتله عاوزة أعمل أشعة واكتفت إن فى عضم مهشم بجوار عينى، والحمد لله كنت محظوظة أوى وربنا شفق عليا إنى لم أخسر نظرى".

- الطلاق كان أحد مخاوفها، ولكنها خطوة كانت يجب أن تقوم بها بسبب الوصول لطريق مسدود مع شريكها السابق، لكنها لن تتحدث عن أسباب ذلك احتراما لأولادها، معلنة: "أحترم ولادى، وهم بس يكبروا، أنا التزمت الصمت احتراما ليهم وسكت عن حقى، وعن الحقيقة بس عشانهم.. وهذا ما فعلته منذ الطلاق، أنا لو لسه واقفة على رجلى فا ده عشان ولادى.. أنا فعلا واجهت ووقفت وصمدت بسببهم.. واللى بيحاربونى أشخاص ضعاف لأن القوى ما بيحارب".

- ترفض الرد على شائعات أسباب انفصالها احتراما لسمعتها وسمعة أولادها، قائلة: "أنا أقدر اطلع واكشف حاجات وأقول الحقيقة بس سكت عشان بحترم ولادى، وبتمنى ربنا يخليهم لى وما بدى لا سيرتى ولا سيرتهم تكون على كل لسان.. وآخر همى أرد على الشائعات وكل شئ موجود بالمحكمة وعند المحامى.. آخر همى أطلع أحكى ايه حصل والسبب ايه، أو أشوه سمعة غيرى.. وهذا احتراما لولادى".

- أكدت أنه لا توجد امرأة تطلب الطلاق بدون داعى، ولا توجد امرأة تنفصل عن زوجها وهى سعيدة معه.. "أنا وأولادى بدنا نعيش سعداء، غصب عن رأس الكل.. ما فى امرأة فى العالم بتحب تتطلق وتترك بيتها إذا هى مبسوطة فى حياتها وعايشة مع قديس".

- لا تهتم بالشهرة والنجومية وبمجال الفن بأكمله، ولا تتأثر بالقيل والقال، رغم استمرار تعرضها للشائعات، لأنها تهتم فقط بأولادها ومصلحتهم، لكن الشائعات التى تلاحقها تزعجها فى بعض الأحيان.

- وردا على ما يقال بأنها كانت أجمل قبل قيامها بعمليات تجميل، أوضحت أنها لا تتأثر بهذه الأحاديث وتفعل ما تريده فقط، قائلة: "أنا بعمل اللى بيرحنى واللى بشوفه فى المراية، واستحالة اللى بيتقال ياثر عليا.. دى حرية شخصية، وكل واحدة بتشوف نفسها فى المرايا لازم تهتم بجمالها وتحافظ عليه".

- أكدت أن اختيارها ملكة جمال لبنان ليس صدفة، بل مثلت بلادها فى العديد من المسابقات فى الخارج.. "فى 2004 ما انتخبونى ملكة جمال بالصدفة وكانت المنافسة شرسة، لأن كان فى بنات حلوة واخذت اللقب عن جدارة واستحقاق.. ربنا أعطانى النعمة والأساس موجود لازم نحافظ عليه، وعلى المرأة أن تمارس الرياضة وتستخدم الكريمات لحماية بشرتها وجسدها حتى تكون الأجمل".

- مسلسل "صالون زهرة" كان المنفذ الوحيد لها للخروج من الحالة التى كانت تمر بها، خاصة أنها كانت تحضر له منذ 3 سنوات، موضحة: "أنا عشقت الشخصية وكنت عايشة بعض المشاهد قبل ما تتكتب فى المسلسل.. كنت بصور بحرية غريبة وحالى كان مثل العصفور الطائر، كان بتطلع معايا أشياء بعفوية وتلاقية وحسيت انه فى ميكس من المشاعر فى صالون زهرة، كنت بفش غلى فيه".

- هناك تفاصيل كثيرة من طباعها مماثلة لزهرة مثل التمرد والاستقلالية، مشيرة إلى أنها تعشق الكوميديا والشقاوة بين صديقاتها، بينما تحمل الكثير من الهموم والأعباء بداخلها دون الإفصاح عنها لأحد.. "كما إننى مثلها لا أثق فى الجنس الآخر بسهولة.. وأتعامل بحذر شديد مع الرجال".

- تحب الأعمال الكوميدية، خاصة أفلام عادل إمام، وفيلمها المفضل هو "كتكوت"، مشيرة إلى أنها تحب محمد سعد كثيرًا وتعتبره سبب فرحتها.





تعليقات القراء

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع