البث المباشر الراديو 9090
عادل المصرى
ألقت قوات قسم أول أكتوبر، أمس الجمعة، القبض على عادل المصرى، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، وتم ترحيله إلى قسم العجوزة.

وينتظر المصرى التحقيق معه فى قضية تزوير العلامة التجارية لدار "أطلس الأردنية" للنشر، والتى قضت المحكمة فيها بالحكم على المصرى بغرامة قدرها خمسمائة ألف جنيه، وقد حجزت المحكمة على شقته وأثاثها إلا أنه نقل الأثاث مما أدى للحكم عليه بالتبديد.

وفاز المصرى خلال انتخابات التجديد النصفى لاتحاد الناشرين المصريين، التى جرت الثلاثاء الماضى 16 يناير، وكان مقررًا أن يخوض الأعضاء العشرة الفائزون انتخابات تكميلية لانتخاب رئيسًا للاتحاد من بينهم.

وعلم "مبتدا" من مصادر مطلعة أن الناشر حسن خفاجى، صاحب دار الصحوة للنشر، والتى تم التحفظ عليها لتورطها فى أعمال مشبوهة واتهامها بالانتماء لجماعة الإخوان والترويج لأفكارها، هو الداعم الأكبر والممول الرئيسى لعادل المصرى، وهو الذى يتولى عملية الحشد له لضمان فوزه بولاية ثانية ورئاسة اتحاد الناشرين المصريين.

وأكدت المصادر، أنه على الرغم من التحفظ على عدد كبير جدًا من دور النشر الإخوانية وملاحقة أصحابها قضائيًا، إلا أن خفاجى هرب إلى الجزائر ليمارس عمله من هناك، وقد بدأ حملته لحشد أكبر عدد من الأصوات لدعم المصرى منذ شهور طويلة، حيث أنفق مبالغ طائلة لشراء الأصوات، وحاول ابتزاز بعض المرشحين كى يضمن فوزًا سهلًا ويتجنب المفاجآت.

وتمثلت أولى المفاجآت بالفعل فى انسحاب عبدالحى أحمد فؤاد محمد مرشح دار الفجر للنشر، ومحمود محمد مدبولى مرشح مكتبة مدبولى، دون إبداء أسباب واضحة، ليصبح عدد المرشحين 17 مرشحًا بدلًا من 19

وأضافت المصادر، أن ترشح المصرى لرئاسة الاتحاد مرة أخرى فى انتخابات التجديد النصفى، بمثابة استهداف لأحد مكونات القوة الناعمة للأمن القومى المصرى، ومحاولة للسيطرة والتحكم فى دور النشر والكتب، لمصلحة جماعة الإخوان الإرهابية لتمرير أفكارها، والحصول على الدعم اللازم تحت ستار المبيعات المُبالَغ فيها للكتب.

وتعود قصة القضية لأكثر من عامين، حيث كان الناشر عادل المصرى شريكًا فى دار نشر أردنية، تسمى "أطلس"، وهو نفس اسم دار النشر التى يمتلكها حاليًا، وبعد فض الشراكة بينه وبين شريكه الأردنى، الذى اتهمه بأخذ العلامة التجارية واستغلالها فى تسمية دار النشر الخاصة به. وقام أصحاب الدار برفع دعوى قضائية ضد المصرى، دون علمه، وتم الحكم على المصرى بالحبس سنة وغرامة 500 ألف جنيه.

ومن الجدير بالذكر، أنه كان من المقرر تشكيل هيئة المكتب لاتحاد الناشرين المصريين، يوم الخميس الماضى، لاختيار رئيس الاتحاد والنائب وأمين الصندوق، وباقى أعضاء هيئة المكتب، ولكن تم إلقاء القبض على عادل المصرى فى نفس اليوم.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار