البث المباشر الراديو 9090
Coco
فى الأفلام.. المكسيك عبارة عن بلد تحدث فيها أشياء سيئة فقط، من سيارات مفخخة وعصابات المخدرات مع كلابهم المخيفة المنتشرين فى شوارع المكسيك، المكسيك بلد الخارجين عن القانون والذين يفلتون دائمًا من العقاب.

فالأفلام دائمًا تعرض المكسيك "معقل الجرائم الخطيرة"، كما وصفها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب حينما أبدى إصراره على بناء جدار حدودى مع المكسيك، ودعا الكونجرس إلى إيجاد حل لتغطية تكاليف بناء الجدار، فى أغسطس الماضى، حسبما عرضت صحيفة "الجارديان" البريطانية. 

حتى فى أفلام الرسوم المتحركة، تأتى الشخصيات المكسيكية غير جيدة، فهو الشخص السمين الحقير الشرير، فهناك قوالب نمطية غير صحيحة عن المجتمع المكسيكى.

والمثير للإعجاب، أن هوليوود غيرت من نفسها من خلال فيلم "Coco"، فالفيلم يعطى للمكسيك حقها، فهو يعد من أفضل أفلام بيكسار، فإنه يصل إلى الأعماق العاطفية، حيث إن الفيلم بطله صبى صغير يعشق الموسيقى، وهذا جعله ينتقل إلى عالم الموتى أثناء لعبه بجيتار جده فى يوم الموتى.

فيلم "Coco" غارق فى الثقافة والتقاليد المكسيكية، وأشاد به النقاد اللاتينيون، وهو الآن أعلى فيلم فى المكسيك.

لم يكن بإمكان فيلم "Coco" أن يأتى فى وقت أفضل من هذا، حيث إنه يرد وبقوة على خطاب ترامب المناهض للمكسيك.

وعلى خلفية خطاب ترامب المناهض نتذكر أيضًا بعض الموهوبين الذين أرسلتهم المكسيك إلى هوليوود مثل جيليرمو ديل تورو، الذى شارك فى إنتاج كتاب الحياة، أيضا المخرج ألفونسو كوارون الذى قدم سلسلة أفلام هارى بوتر، والمخرج وكاتب ومُنتج الأفلام أليخاندرو غونزاليس إيناريتو، وإمانويل لوبيزكى أفضل مصور سينمائى ثلاث مرات متتالية.

واختتمت صحيفة "الجارديان" بسؤال: فهل يمكن القول أن المكسيك ساعدت فى جعل هوليوود ناجحة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار