البث المباشر الراديو 9090
عزة فتحى
تتوالى الأخبار المبهجة التى تطالعنا بها وكالات الأنباء لتؤكد أن ما رمى رامى مصر إلا ودحره الله.

أول الأخبار، وفاة الجاسوسة انشراح موسى عن عمر يناهز 87 عامًا فى تل أبيب متأثرة بمرضها بعد أن باعت الوطن للأعداء من أجل المال، وعاشت فى إسرائيل عاملة فى إحدى دورات المياه، وهذا مكانها الذى تستحقه.. فمن خان هذا مكانه.

لقد استنفدت الغرض وأصبحت ورقة محروقة.. إذ حكمت عليها مصر بالإعدام، ومن ثم كانت إسرائيل الملاذ والمأوى لها، ولكنهم عاملوها بما يليق لها، ووظفت عاملة فى دورة مياه بتل أبيب، وأطلق ابنها الأكبر على نفسه اسم موشيه، والآن ماتت، وستدفن هناك.

أما الخبر المهم الآخر، ما يحدث فى إثيوبيا وهروب وموت قوات آبى أحمد، وسيطرة قوات تيجراى، وخراب ودمار وخروج كل الأمور عن السيطرة، ومصير الديكتاتور هناك الذى ناصب مصر وشعبها العداء، غير معروف.

فى حين استقبلت مصر الأمير حسن ولى عهد الأردن، والأمير تشارلز ولى عهد إنجلترا وزوجته، وافتتحت المدينة الثقافية بالعاصمة الإدارية بحفل كبير، وتحتفل بافتتاح طريق الكباش فى حفل أسطورى عالمى، وأخيرًا تستلم مصر رئاسه منظمة الكوميسا.. أفراح تليها أفراح، أخبار سارة وافتتاحات لمشروعات ثقافية وفنيه، ونجاحات سياسية.

فماذا بينك وبين الله يا بلدى؟ من صلة وصلاة ودعاء المخلصين وقائد وطنى شريف يتقى الله فينا.. دمتِ منتصرة شامخة بهية يا بلدى، عصية على كل أعدائك ونوائب الدهر يا مصر.



اقرأ ايضاً



آخر الأخبار

تعليقات القراء

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع