البث المباشر الراديو 9090
المدارس الفنية
وقعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، مساء اليوم الأربعاء، بروتوكول تعاون مع شركة "شغلنى للمواقع الإلكترونية"، لتوفير فرص عمل وتدريبات لطلاب وخريجى التعليم الفنى، وذلك فى إطار اهتمام الدولة بتطوير التعليم الفنى.

وقع البروتوكول الدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم لشئون التعليم الفنى، وعمر خليفة، العضو المنتدب لشركة "شغلنى للمواقع الإلكترونية"، والمهندسة انجى الصبان الرئيس التنفيذى لشركة فيكتورى لينك – مصر للبرمجيات.

وفى هذا السياق، قال الدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، إن الوزارة تعمل دائما على دعم كافة المبادرات التى تساهم فى النهوض والارتقاء بمنظومة التعليم الفنى، وتوفير الدعم والمساندة اللازمة لطلاب وخريجى مدارس التعليم الفنى بكافة أنواعه وخاصة التعليم المزدوج.

وأكد مجاهد على دور العمالة الفنية فى دعم ورفعة الاقتصاد الوطنى، وتنفيذ المشروعات القومية التى تقوم بها الحكومة المصرية فى مختلف المجالات الصناعية والعمرانية والزراعية وغيرهم، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030، وتحقيق مبادئ وأهداف التنمية المستدامة فى كل المجالات.

وقال عمر خليفة، العضو المنتدب لشركة "شغلنى للمواقع الإلكترونية"، أنه تم ملاحظة طلب المصانع والشركات المتزايد للعمالة الفنية المدربة، من خلال موقع شغلنى، ووجدنا أنه من الضرورى عند قيامنا بترشيح راغبى العمل للوظائف الفنية، إعطاء الأولوية لخريجى التعليم الفنى وذلك لجدارتهم لشغل تلك الوظائف.

وأضاف عمر: نهدف من هذا البروتوكول إلى توفير فرص عمل ملائمة وفرص تدريبية لخريجى وطلاب مدارس التعليم الفنى، وذلك لسد الفجوة بين التعليم الفنى وسوق العمل، وساعدنا على تنفيذ هذا البروتوكول اهتمام الدولة حاليا بتطوير التعليم الفنى ومناهجه ودعمه لربطه بسوق العمل.

وعبرت المهندسة إنجى الصبان الرئيس التنفيذى لشركة فيكتورى لينك – مصر للبرمجيات، عن فخرها بالشراكة فى مثل هذه المبادرة التى تعتبر خطوة هامة لتمكين الشباب ولاسيما الفنيين الذى يمثلون البنية التحتية من القوى البشرية لأية دولة، وأشارت إلى أهمية هذا المشروع الذى يخدم 2.5%؜ من الشعب المصرى حيث يغطى 2.5 مليون شاب من العمالة الفنية، ويوفر لهم منصة مثالية للوصول إلى أنسب وظائف تتوافق مع مؤهلاتهم الفنية.



اقرأ ايضاً



آخر الأخبار

تعليقات القراء

تقع المسؤولية الأدبية والقانونية للتعليقات والمساهمات المنشورة على الموقع، على صاحبها، ولا تعبر بأى شكل من الأشكال عن رأى إدارة الموقع