-
قالت لي صديقتي: "ألا ترين أن مدح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للمسيحيين المصريين والإطراء عليهم هو نوع من الإثارة للفتنة الطائفية".
-
تتأنق وتهتم بمظهرها في الجامعة لتعبر عن شخصيتها، فكما يقولون: Dress to impress. ويزداد اهتمامها بمظهرها بعدما فرغت من دراستها وأصبحت تعمل، فالمظهر الشخصي جزء من التقييم الوظيفي. ثم ضاعت مجهوداتها سدى بعد أن تم تقييمها في وسائل المواصلات العامة من قبل بعض الركاب بعنف شديد، وتم التشهير بها على مواقع التواصل الاجتماعي.
-
مات إبستين في 2019، وتوالت وتواترت صفحات من ملفاته في 2026 على صفحات التواصل الاجتماعي، إلى جانب العديد من المقالات.
-
أثناء تواجدي في البنك، رأيت العملاء جالسين على كراسيهم؛ بعضهم يضع ساقًا فوق أخرى، والبعض يضع ساقيه بجانب بعضهما، وكذلك الموظفون، فمنهم من يجلس بهذه الطريقة، ومنهم من لا يفعل. لا يعلّق أحد على الآخر؛ فليجلس كل إنسان كما يحب، رغم أنهم يجلسون بصورة أكثر قربًا وتلاحمًا من عربات المترو. فليس من عادات المصريين تلقين الآخرين دروسًا دون داعٍ.
-
بحث "أبو الهول" كثيراً عن تلك الفتاة المستنيرة، يقال إن مكانها الأصلي كان من المقدر له أن يكون في مدخل قناة السويس بمصر، لكنها استقرت أخيراً في ميناء نيويورك تحمل شعلة الاستنارة بإحدى يديها وبالأخرى تحمل دساتيراً، وقوانيناً، وكتابات لبنجامين فرانكلين، وتوماس جيفرسون، وجورج واشنطن، وملفات حقوق إنسان، فوجد ضالته المنشودة هناك.. أهداها "قلادة النيل" قبل قمة "شرم الشيخ" لأنها تملك مقاليد الكثير من الأمور وتستطيع أن تمد يد العون لتحقيق السلام، فبلادها "سوبر باور" أو قوة عظمى.
-
ربما ما ينقص المشهد السياسي الحالي الآن في مصر هو وجود أحزاب متنافسة ذات برامج واضحة تصلح لأن تكون أحزاب حاكمة، لكن ما يعوض ذلك هو انتهاء تمركز السلطة في يد حزب حاكم وحيد يمكنه أن يتحالف حتى مع أعداء الوطن، والمواطنين من أجل البقاء في السلطة، وظهور وجوه وطنية متعددة في الانتخابات النيابية منذ بداية عهد الجمهورية الجديدة يجمعها الحرص على الصالح العام.
-
ربما يكون طابعاً بريدياً مثل غيره من الطوابع البريدية فى مختلف بلدان العالم، لكنه فى تلك المرة يحمل دلالات هامة ذات مغزى قيمى، وبعد أخلاقى على طريق التواصل، والتفاهم بين البشر بوجه عام مهما اختلفت أديانهم.
-
حضارة مصرية تنافس التاريخ فى قدمه، فقد ظهرت منذ فجره فى أوجها وتقدمها.
-
جاء الحكم القضائى فى قضية الطفل شنودة "عادلا" لأنه سواء حُكم برجوع الطفل لوالديه أو ببقائه فى دار الرعاية، فإنه بطريقة أخرى سيتدخل فى ديانة الطفل، لكن الحكم بذلك ترفع عن التدخل فى الأمر لأنها "مسألة دينية" تحتاج إلى رأى رجال دين، وفى هذا تأكيد على "مدنية الدولة"، وعلى "حقوق المواطنة" التى يحتكم فيها الجميع على اختلاف أديانهم إلى نفس القانون والذى هو جهة اختصاص القضاء بالفعل.
-
حينما يشيع العالم اليوم، بمشاركة العديد من القادة والزعماء، جثمان الملكة إليزابيث الثانية إلى مثواه الأخير، سيشيع أيضاً جزءاً من ذاكرته المرئية والمسموعة، ووعيه الجمعى العولمى على مدى سنوات طويلة امتدت لعدة عقود، وهو وإن لم يلتق بها وجهاً لوجه إلا أن التأثير الإيجابى كان متبادلاً بينهما.