البث المباشر الراديو 9090
الدكتورة هبة واصل
قالت الدكتورة هبة واصل رئيس اللجنة الاقتصادية وعضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى للعاصمة الفرنسية باريس للمشاركة فى كل من مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية فى السودان، وقمة تمويل الاقتصاديات الإفريقية، تأتى تلبية لدعوة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، وذلك فى ضوء العلاقات الوثيقة والمتنامية التى تربط بين مصر وفرنسا.

وتابعت فى تصريحات صحفية: فضلاً عن الدور المصرى الحيوى لدعم المرحلة الانتقالية فى السودان على الصعيدين الإقليمى والدولى، وكذلك للثقل الذى تتمتع به مصر على مستوى القارة الإفريقية بما يساهم فى تعزيز المبادرات الدولية الهادفة لدعم الدول الإفريقية.

وأضافت أن تلك الزيارة هى السادسة للرئيس عبد الفتاح السيسى إلى فرنسا منذ رئاسته للجمهورية، وإن العلاقات المصرية الفرنسية شهدت تطورا ملحوظا - خلال السنوات القليلة الماضية - مدعومة بتبادل الزيارات بين الرئيس عبدالفتاح السيسى ونظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون، والتى دشنت مرحلة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، كما أن الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا تركز على عدة محاور، يتمثل أولها فى العلاقات الثنائية ومدى التلاقى فى الرؤى تجاه مختلف القضايا، ورغبة الجانبين فى دفع العلاقات وتعزيزها، وتنفيذ مشروعات مختلفة فى العديد من المجالات، كالبنية التحتية والنقل.

وأشارت إلى أن شركات فرنسية تنفذ حَالِيًّا العديد من المشروعات فى مصر، من بينها مشروع مترو القاهرة وخط المونوريل الجديد، وهناك أيضًا مجالات ومشروعات أخرى فى سبيلها للتنفيذ، كالتعاون فى المجال السياحى وهو محور رئيسى فى العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة أن هناك حالة ولع شديد من جانب الفرنسيين بالحضارة المصرية وزيارة مصر، لا سيما المزارات الثقافية فى الأقصر وأسوان.

وألقت رئيس اللجنة الاقتصادية بالمصريين الأحرار، الضوء على حجم الاستثمارات بين مصر وفرنسا، والتى تبلغ 5 مليارات يورو، ويوجد أكثر من 165 شركة فرنسية عاملة فى مصر توفر حوالى 350 ألف فرصة عمل كما أن حجم التجارة بين البلدين يقدر بنحو 3 مليارات يورو.

ولفتت إلى أن التقارير أوضحت ارتفاعاً فى قيمة الاستثمارات الفرنسية بمصر خلال عام 2019 / 2020 بنسبة 17.9%، وتوقعت أن تسفر اللقاءات المرتقبة للرئيس فى باريس عن نتائج شديدة الأهمية لدعم السودان ودعم الدول الإفريقية بشكل عام على الصعيدين الإقليمى والدولى، وما يعكسها من نتائج إيجابية للشراكة مع القارة الذهبية تهدف لجلب استثمارات مرتقبة فى العديد من المجالات وعلى رأسها مجالات الطاقة والنقل والتعليم والصناعة والآثار، تليها الاستثمارات التمويلية، الخدمية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والاستثمارات الزراعية، والسياحة، والإنشاءات، وكذا العمل سويا على عدد من الملفات على رأسها مكافحة الإرهاب ومواجهة الدول الداعمة للفكر المتطرف.

وأوصت اللجنة الاقتصادية لحزب المصريين الأحرار، على ضرورة الترويج للمشروعات القومية لإقامة مشروعات مشتركة وإقامة منطقة صناعية فرنسية بالمنطقة الاقتصادية بمحور قناة السويس، لتحقيق الرؤية الاقتصادية المستدامة التكاملية.

كما أضافت أن زيارة الرئيس لفرنسا تكتسب أهمية كبيرة جدا على المجال السياسى خاصة فى هذا التوقيت، وفى ظل افتعال الأزمة الفلسطينية، والاعتداء على الشعب الفلسطينى.

وأكدت أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى للعاصمة الفرنسية باريس تدعم مسيرة العلاقات بين البلدين على نحو بناء وإيجابى، فى ظل تطلع فرنسا لتعزيز أطر التعاون المشترك مع مصر فى مختلف المجالات ومن ثم القدرة على الاندماج فى الاقتصاد العالمى، الأمر الذى سيسهم فى تحقيق نمو اقتصادى فى مواجهة تداعيات أزمة كورونا وغيرها من الأزمات، فضلا عن تيسير نقل التكنولوجيا للدول الإفريقية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار