البث المباشر الراديو 9090
الخارجية الصينية
قال المدير العام لإدارة الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الصينية "وو بينغ"، إن مصر دولة مهمة جدا فى إفريقيا، وإن التعاون بين مصر والصين فيما يتعلق بإنتاج لقاحات "كوفيد-19" نموذج للتعاون فى مكافحة الجائحة، وخطوة مفيدة ومهمة للغاية.

وأضاف بينغ - فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط على هامش اجتماع بمقر الخارجية الصينية للحديث حول مبادرة "الشراكة من أجل تنمية إفريقيا" التى تم الكشف عنها خلال مناقشة مفتوحة لمجلس الأمن مساء أمس تحت عنوان "السلام والأمن فى إفريقيا: معالجة الأسباب الجذرية للصراع فى إطار تحقيق التعافى بعد أزمة الوباء فى إفريقيا" اليوم، إن الصين تؤكد أهمية تقديم اللقاحات المضادة لمرض (كوفيد-19) بشكل عاجل لإفريقيا، وأنه فيما يتعلق بعملية الإنتاج والتصنيع، فإن مصر دولة مهمة جدا فى إفريقيا، وخطوة إنتاج لقاح كورونا فى مصر، بالتعاون مع شركة سينوفاك الصينية، خطوة مفيدة جدا ومهمة للغاية، حيث ستزيد من إمكانية توفير اللقاحات لإفريقيا.

وتابع بينغ أن التعاون فى مجال إنتاج اللقاحات بين مصر والصين نموذج للتعاون بين الدول فى مجال مكافحة الجائحة، معربا فى الوقت نفسه عن أمله تعزيز التعاون بين الجانبين فى مختلف المجالات لاسيما فى إطار منتدى التعاون الصين-إفريقيا (فوكاك).

وأشار بينغ إلى أن الصين وفرت لقاحات لنحو 40 دولة إفريقية، وأنها دائما تولى اهتماما بدول القارة الإفريقية وتفى بالتزاماتها ذات الصلة، داعيا الدول الأخرى إلى المشاركة فى توفير اللقاحات للقارة الأفريقية خاصة وأن بعض الدول المتقدمة قامت بتأمين لقاحات لما يصل لنحو 80% من سكانها.

وحول تخفيف عبء الديون عن كاهل الدول الإفريقية، قال بينغ إن الصين نفذت بالكامل مبادرة مجموعة العشرين لتعليق خدمة الديون لمساعدة الدول الأفقر فى الاستجابة لمرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، حيث إن الصين وصلت إلى اتفاقيات لتخفيف أعباء الديون مع 16 دولة بنهاية العام الماضى بقيمة إجمالية تتجاوز 3ر1 مليار دولار، كما أنه تم التوقيع على مزيد من الاتفاقيات مع دول أخرى حتى شهر مايو الجارى.

وأوضح بينغ أن البعض تحدث عن أن الصين لم تسمح لبنوكها التجارية بالمشاركة فى المبادرة، وهذا أمر "غير صحيح"، حيث تقوم البنوك الصينية مثل بنك التصدير والاستيراد الصينى وغيره بمساهمات كبيرة فى هذا الصدد.

وأشار إلى أن الصين وفى إطار منتدى التعاون الصينى-الإفريقى، ألغت أيضا قروضا معفاة من الفوائد كان من المقرر أن تستحق بنهاية عام 2020 بالنسبة لـ15 دولة إفريقية، مشددا على أن الصين تعمل مع الشركاء الدوليين المهتمين بأفريقيا وصندوق النقد الدولى من أجل تخفيف الأعباء عن كاهل الدول الأفريقية ودعمها.

وبالنسبة لموعد انعقاد قمة منتدى التعاون الصين-إفريقيا (فوكاك) المقررة فى السنغال هذا العام، قال المدير العام لإدارة الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الصينية "وو بينغ" إن الوقت المقترح لانعقاد القمة هو الربع الأخير من العام الجارى بين أواخر شهر نوفمبر وأوائل شهر ديسمبر، موضحا أن سبب تأخير موعد الانعقاد لنهاية العام يعود إلى الوضع الوبائي، وأنه يتم التنسيق مع السنغال -الدولة المستضيفة للقمة- بشأن مسألة تنظيم القمة إما عبر تقنية الفيديو أو عبر الحضور الفعلى، وأن القرار بهذا الشأن لم يحسم بعد.

وتعرض بينغ إلى مبادرة الشراكة لدعم تنمية إفريقيا التى تم الكشف عنها أمس من جانب عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصينى أثناء ترؤسه مناقشة مفتوحة لمجلس الأمن الدولى عبر رابط الفيديو، حيث دعت الصين المجتمع الدولى إلى تقديم المزيد من المساعدة بشأن الإمدادات والأدوية والتكنولوجيا والتمويل لمكافحة الوباء، لا سيما من خلال سبل تشمل المساعدة غير المستردة، والمشتريات التفضيلية، ونقل التكنولوجيا، والإنتاج التعاونى، وذلك لضمان إمكانية الحصول على اللقاحات بتكلفة ميسورة فى إفريقيا.

ولفت إلى أن الصين دعت أيضا المجتمع الدولى إلى تعزيز الدعم لإفريقيا فى مجالات مكافحة الوباء، وإعادة الإعمار فى فترة ما بعد الوباء، والتجارة والاستثمار، وتخفيف أعباء الديون، والأمن الغذائى، والحد من الفقر وتخفيف حدته، ومعالجة تغير المناخ، فضلا عن التصنيع، وأن بكين أعربت عن ترحيبها بمزيد من الدول والمنظمات الدولية، وخاصة شركاء التعاون التقليديين لإفريقيا، للانضمام إلى هذه المبادرة، فى إطار الالتزام بمباديء القيادة الإفريقية والمساواة والانفتاح، وتعزيز التنسيق والتعاون، والالتزام بالتعددية الحقيقية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار