البث المباشر الراديو 9090
افتتاح أكاديمية العربية للتصنيع
افتتحت اليوم الهيئة العربية للتصنيع، أكاديمية التدريب، ذلك الصرح العلمى الذى تم تطويره وتحديثه بخطط تدريبية متطورة ورؤية علمية واضحة تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى، لتحقيق التدريب من أجل المستقبل فى مجالات الإدارة الآلية لعمليات التصنيع، والرقمنة وفقا لمعايير الثورة الصناعية الرابعة.

شهد مراسم الافتتاح، وفقا لبيان صحفى، كل من الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والدكتورة نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة، والفريق عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع وكريستيان ثونز رئيس المجلس التنفيذى لشركة DMG MORI دى إم جى مورى الألمانية، وعدد من كبار المسؤولين بالشركة العالمية.

وأوضح البيان، أنه كان حلما لكل القائمين والمهتمين بمختلف قطاعات الصناعة، لنقل الخبرة العالمية فى الثورة الصناعية الرابعة وتدريب الكوادر البشرية وفقا لرؤية مصر 2030، وقد تحقق هذا بالشراكة بين العربية للتصنيع وعملاق الصناعة الألمانية دى ام جى مورى DMG MORI، وأيضا عدد من كبرى الشركات العاملة فى مجال المعلومات، حيث تعد أكاديمية الهيئة العربية للتصنيع، ومقرها طريق مصر- السويس الكيلو 17، صرحا علميا تدريبيا تم تجهيزه بأحدث التقنيات والبرامج التدريبية المتخصصة فى أنشطة التصنيع والتحكم الآلى والاتصالات وأمن المعلومات بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية العاملة بتلك المجالات، وبواسطة مدربين متخصصين ومعتمدين بشهادات دولية وايضا مطورى البرامج الإلكترونية.

افتتاح أكاديمية العربية للتصنيع

ويذكر أن التدريب بأكاديمية العربية للتصنيع يتم فى معامل حديثة تم تجهيزها بالأجهزة والماكينات المرقمنة والبرمجيات ومساعدات التدريب اللازمة من حواسب وأنظمة محاكاة وغيرها، ويتم الربط بينهم بشبكة داخلية، علاوة على نموذج حى لمصنع ذكى متكامل مما يوفر للمتدرب جميع السبل اللازمة للتدريب وتمكنه من الممارسة الفعلية لهذه التطبيقات، بما يحقق تحول رقمى آمن يستهدف عائد أفضل على الاستثمار ورفع كفاءة الإنتاج وجودته والتحكم فى التكاليف وتعميق المكون المحلى وربط دورات العمل مع الموردين وشبكات الموزعين والعملاء، بالإضافة إلى القيام بالصيانة التنبؤية واستخدام التحليل الكمى وآليات الذكاء الإصطناعى لتقييم الآداء ووضع خطط مستقبلية للمصنع لتحقيق معايير الإدارة الذكية.

وخلال افتتاح أكاديمية الهيئة العربية للتصنيع، قال الدكتور طارق شوقى إن الأكاديمية تعد أحدث نموذج لتطوير التعليم الفنى باستخدام الأجهزة التكنولوجية المتطورة حيث تم تحديثها وتطويرها بالتعاون مع شركة DMG MORI دى ام جى مورى الألمانية العالمية، بهدف تأهيل الكوادر البشرية فى مجال الإدارة الآلية الذكية فى مجالات الصناعة المختلفة والتحول الرقمى وفقا لمعايير الثورة الصناعية الرابعة.

وأضاف شوقى، أن هذا يأتى فى إطار الخطة التى تنتهجها الوزارة لتطوير والاهتمام بالتعليم الفنى والتى بدأتها بإنشاء المدارس التكنولوجيا التطبيقية بشراكة ثلاثية بين الوزارة التى تقدم المدرسة والمعلمين، وبين القطاع الخاص كممثل لأصحاب الأعمال الراغبين فى إعداد الموارد البشرية اللازمة لتشغيل مصانعهم، إضافة إلى ممثل لهيئة دولية لضمان جودة العملية التعليمية، وقد لاقى هذا النموذج التعليمى إقبالًا كبيرًا من الطلاب الحاصلين على شهادة الإعدادية، وخصوصًا هؤلاء الحاصلين على مجاميع مرتفعة تؤهلهم بسهولة للالتحاق بالتعليم العام.

وقالت نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة أن افتتاح اكاديمية الهيئة العربية للتصنيع يعكس التوجه الحالى للحكومة المصرية لبناء ودعم القدرات للكوادر البشرية بالقطاع الصناعى بهدف مواكبة التطورات الصناعية العالمية والاستعداد للثورة الصناعية الرابعة، مشيرةً إلى أهمية توفير كافة البرامج والامكانات التدريبية للعاملين بالقطاع الصناعى بهدف تمكينهم من التعامل مع البرمجيات والماكينات الرقمية وإنترنت الأشياء وهو ما يسهم فى تعميق الصناعة الوطنية.

افتتاح أكاديمية العربية للتصنيع

وأشادت جامع بالإمكانات التكنولوجية الكبيرة للاكاديمية فى مجالات التصنيع والتحكم الصناعى والاتصالات وأمن المعلومات، مشيرةً إلى أن مشاركة عدد من كبريات الشركات العالمية فى الاكاديمية يسهم فى الاستفادة من الإمكانات الكبيرة لهذه الشركات فى تطبيق أحدث البرامج التدريبية العالمية.

وأكد الفريق التراس على أهمية تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى لنقل وتوطين التكنولوجيا فى مجالات التحول الرقمى والإدارة الآلية الذكية لعمليات التصنيع وتطوير نظم التدريب وتنمية الكوادر البشرية فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ،بالتعاون مع الخبرات العالمية المتخصصة فى هذه المجالات.

وأشاد التراس بالتعاون مع شركة DMG MORI الألمانية العالمية، الذى نستهدف من خلاله تدريب الكوادر البشرية فى مجالات التصنيع المختلفة وفقا لآليات الثورة الصناعية الرابعة ليس فقط فى مصر ولكن القارة الإفريقية بأسرها، مؤكدا على دور العربية للتصنيع فى عملية تعزيز وتوطين التكنولوجيا الرقمية وتقنيات التصنيع المستقبلى لتوفير أفضل الممارسات الإنتاجية والصناعية الوطنية وأيضا الإفريقية.

وأكد التراس أن أكاديمية العربية للتصنيع تتبنى رؤية التنمية المستدامة مصر 2030، لتحقيق تدريب الكوادر البشرية من أجل المستقبل، مشيرا إلى تطوير وتجهيز الأكاديمية بماكينات ومعدات تصنيع بالتحكم الرقمى عالية الجودة بمختلف أنواعها وأجهزة تحكم متعددة الأنظمة للتأهيل ورفع كفاءة العاملين، فضلا عن تجهيز معمل مزود بفصل تدريبى بأجهزة محاكاة لأنظمة التحكم للماكينات للتدريب على آليات برمجة أنظمة التحكم الخاصة بماكينات التصنيع المبرمج، وأيضا برامج متخصصة للتدريب على التصميم والتصنيع.

وأضاف أن هناك مجال التحكم الصناعى للتدريب على تحقيق التكامل بين تشغيل ماكينات التحكم الرقمى واكتشاف الأعطال وحلها فى أقصر وقت ممكن وتم تزويد الأكاديمية بمعمل متخصص للتدريب على أنظمة التحكم لماكينات التحكم الرقمى المبرمجة.

كما أشار رئيس العربية للتصنيع إلى مجال الإتصالات، حيث تم تزويد الأكاديمية بمعامل للتدريب على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعى والحوسبة الإلكترونية وإدارة شبكات الحاسب، بهدف بناء قدرات الشباب وتوفير مواهب عالية الجودة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والإتصالات.

وأضاف أن هناك مجال أمن المعلومات حيث تقدم الأكاديمية الدعم الفنى من خلال المسح ثلاثى الأبعاد واستخدام الهندسة العكسية وربطها بالتنفيذ عن طريق ماكينات التحكم الرقمى لتعزيز دور إدارة البحوث والتطوير، وأيضا التدريب على منظومة الأمن الرقمى الخاص بالمنظومات الإدارية وكذلك عمليات التشغيل الرقمية لماكينات وخطوط الإنتاج المرقمنة.

افتتاح أكاديمية العربية للتصنيع

وفى سياق متصل، أكد التراس أن أكاديمية الهيئة العربية للتصنيع تفتح أبوابها لكافة الباحثين والدارسين والعاملين فى كافة قطاعات الصناعة من مصر والمنطقة وأيضا برامج متخصصة للتدريب على التصميم والتصنيع، مشيرا إلى بحث دراسة تنفيذ البرامج التدريبية للطلاب المتفوقين فى مصر وإفريقيا لتوفير كوادر فنية عالية الجودة فى مجال الإتصالات والمعلومات لمصر والمنطقة الأفريقية والعربية، لتلبية متطلبات السوق المتغيرة والتحديات التى تواجه مجال تكنولوجيا الإتصالات والمعلومات.

كما أعرب التراس عن ثقته الكبيرة فى الشباب المصرى القادر على استيعاب أحدث التقنيات التكنولوجية المتلاحقة باقتدار وسرعة، والتفاعل مع هذه التكنولوجيات الحديثة وخوض سوق العمل، مضيفاً إننا نتطلع لجنى ثمار هذا التعاون لبناء قدرات الشباب المصري، وتعميق الخبرات ومنظومة الكفاءات فى التحول الرقمى و قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات وكافة مجالات الصناعة المختلفة.

وأعرب كريستيان ثونز رئيس المجلس التنفيذى لشركة DMG MORI دى إم جى مورى الألمانية عن تقديره لهذا التعاون المشترك مع الهيئة العربية للتصنيع، واصفا إياه بأنها خطوة رائدة لمصر وللمنطقة الإفريقية لتوطين تكنولوجيا الإدارة الآلية الذكية فى التصنيع والرقمنة وفقا لمعايير الثورة الصناعية الرابعة ،مشيدا بخطط الحكومة المصرية لتعميق التصنيع المحلى وتوطين التكنولوجيا الحديثة وتدريب الكوادر البشرية وفقا لأحدث آليات نظم التدريب الرقمية الحديثة.

افتتاح أكاديمية العربية للتصنيع

كما أشاد"ثونز" بالإمكانيات التكنولوجية والخبرات الفنية بالعربية للتصنيع ودورها فى دعم الرقمنة لكافة مجالات الصناعة والمشروعات التنموية بمصر، مؤكدا أهمية تحقيق الشراكة والتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع فى مجالات الرقمنة والتدريب وتطوير تكنولوجيا الإتصالات والمعلومات ،بالإضافة إلى كافة مجالات التعاون القائمة مع الهيئة منذ قرابة 40 عاما مضت.

وأضاف أنه تم توريد وتجهيز أكاديمية الهيئة العربية للتصنيع بأحدث الأجهزة المدمجة الذكية والأنظمة التدريبية فى العالم، مؤكدا على أهمية التعاون الجاد مع العربية للتصنيع فى تنفيذ خطتها فى التحول الرقمى ومجالات التصنيع الذكى المتعددة، موضحا أن "دى ام جى مورى" ستوفر أفضل وأحدث حلول متخصصة فى الإدارة الآلية الذكية فى التصنيع والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتحقيق التحول الرقمى فى مصر وتدريب الكوادر البشرية على هذه التكنولوجيا الحديثة وفقا لآليات الثورة الصناعية الرابعة.



تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار