البث المباشر الراديو 9090
المشروعات فى عهد السيسى
الأحلام لا تسقط بالتقادم.. حكمة بليغة انتهجتها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، حيث خاض على مدى 7 سنوات معارك حاسمة فى التنمية وضد الإرهاب فى سيناء، وقام بتحديث بنية القوات المسلحة فى التسليح، فى إطار ما حدده منذ اللحظة الأولى من توليه مهام منصبه من آليات العمل الوطنى، مستندا على ما يجسده البناء والتنمية من مخزون المشاعر الوطنية الخفى فى وجدان المصريين.

7 سنوات مرت، خاضت خلالها الدولة المصرية معارك كبرى للحفاظ على الوطن كان سلاحه الأول بها هو إيمان الشعب المصرى به وبقدرته على إنقاذ الدولة من دوامة الفوضى والخراب، فتشكلت ملحمة ما زالت مستمرة، أبطالها رئيس وشعب أخلصوا لوطنهم وصنعوا المعجزة المصرية لتعلو راية الوطن فى وقت انهارت به الأمم من حولنا ورفعت رايات الإرهاب والتطرف. 

ونجحت الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسى فى حربهها على الإرهاب والتخلص من جماعة الإخوان الإرهابية وحماية حدود الدولة ومواجهة التحديات الإقليمية، هذا بالتزامن مع تحديث القوات المسلحة وتطوير جميع أفرعها وأسلحتها لتصبح فى المراتب الأولى ضمن الجيوش الأقوى عالميا ما مكن الجيش المصرى من حماية حدود الدولة، والتى تحيط بها نيران الفوضى من مختلف الاتجاهات الاستراتيجية.

كما أولى الرئيس السيسى عناية خاصة للشرطة المصرية فى تلك الحرب، ما انطبع على تحديث المنظومة الشرطية وأداءه سواء على صعيد الخدمات المقدمة للمواطن او على صعيد الحرب على الإرهاب وحفظ أمن سلامة المواطن.

جنبا إلى جنب بجوار معركة الإرهاب، كانت الدولة المصرية برئاسة الرئيس السيسى تواجه تحديا وحربا أخرى، لكنها ضد الفقر والجهل والعشوائية، ليخوض معركة التعمير والتنمية وبناء الإنسان وشملت تأسيس منظومة تعليم جديدة وصحة، بالإضافة لمنظومة التأمين الصحى الشامل، والتى بدأت الدولة فى تنفيذها هذا بجانب الحملات الصحية التى استهدفت تحسين صحة المواطن وعلى رأسها حملة 100 مليون صحة.

وشملت المعركة التنموية أيضا التخلص والقضاء على العشوائيات ووضع برامج حماية اجتماعية وضبط منظومة التموين لتحقيق العدالة الاجتماعية أما على صعيد البنية التحتية قامت مصر ببناء أكثر من 14 مدينة جديدة فى وقت واحد بخلاف المشروع القومى للطرق والكبارى والأنفاق الذى يعد إعجاز هندسى حطم الأرقام القياسية العلمية.

ولم تغفل حرب التنمية المستدامة، الأمن الغذائى بل دشن الرئيس السيسى مشروعات زراعية عملاقة مثل المليون ونصف المليون فدان ومشروعات الصوب الزراعية بالاضافة لمشروعات الاستزراع السمكى والحيوانى العملاقة والتى ساهمت فى توفير الأمن الغذائى لمصر. 

كما شملت المعركة، حماية مقدرات الوطن من مياه وطاقة حيث خاضت مصر تحت قيادة الرئيس السيسى ماراثون من المفاوضات اتبعت خلالها ضبط النفس وسياسة النفس الطويل حتى نجحت فى إظهار الوجه الحقيقى لإثيوبيا أمام المجتمع الدولى وتمكنت من تدويل الأزمة عبر محادثات مع مختلف القوة الإقليمية والدولية مما يتيح لمصر استخدام كافة السبل للحفاظ على مقدراتها المائية بعد أن حشدت رأى عام دولى مساند لقضيتها العادلة.

كما لم تكن الإصلاحات الاقتصادية بعيدة عن تحركات الدولة المصرية، والتى كانت مؤجلة منذ سبعينات القرن الماضى، فلم يخش الرئيس السيسى من خوضها بل اتخذ قرارات إصلاحية جريئة وشجاعة ساندها الشعب المصرى، بعد أن أظهر استجابة وقدرة على تحمل الصعاب من أجل الوطن شهد لها العالم أجمع مما انطبع على تحسن الاقتصاد المصرى بشهادة كل المؤسسات المالية والمصرفية العالمية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز