البث المباشر الراديو 9090
السيسى يلتقى نظيره السنغالى ويعقدان جلسة مباحثات منفردة
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم، بقصر الاتحادية الرئيس ماكى سال، رئيس جمهورية السنغال، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمى وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.

وصرح السفير بسام راضى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء شهد عقد مباحثات منفردة أعقبتها مباحثات موسعة بين وفدى البلدين، حيث رحب الرئيس بأخيه الرئيس "ماكى سال" فى مصر، معرباً عن التقدير للعلاقات التاريخية الوثيقة والتعاون المشترك التى تربط بين البلدين الشقيقين، ومؤكداً حرص مصر على تعزيز العلاقات وترسيخ التعاون الاستراتيجى مع السنغال فى شتى المجالات لإقامة شراكة مستدامة بين البلدين، خاصةً فى ضوء أهمية الدور السنغالى بمنطقة غرب إفريقيا، بما يعكس مزيداً من التنسيق والتعاون فيما يتعلق بقضايا الأمن الإقليمى والعمل التكاملى لإرساء السلام والاستقرار فى القارة الإفريقية.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية؛ أشاد الرئيس بمجمل العلاقات مع السنغال على الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية، فضلاً عن تنامى التعاون بين البلدين فى مجال بناء القدرات فى إطار إيمان مصر بأهمية الاستثمار فى الموارد البشرية بالقارة، مؤكداً أهمية مواصلة العمل على تطوير مشروعات التعاون الثنائى بين البلدين الشقيقين خلال الفترة المقبلة، خاصةً ما يتعلق بتعزيز التبادل التجارى والاستثمارات المصرية فى مختلف المجالات.

ومن جانبه، أعرب رئيس السنغال عن تقدير بلاده للعلاقات التاريخية المتميزة مع مصر، مؤكداً الحرص على تطوير تلك العلاقات فى مختلف المجالات، لاسيما التعاون التجارى والاقتصادى، ليتناسب مع عمق وتميز العلاقات السياسية بين البلدين، ومشيداً فى هذا الإطار بنشاط الشركات المصرية فى السنغال فى قطاعات التشييد والبناء والسياحة والبنية الأساسية، مع الإعراب عن تطلعه لزيادة الاستثمارات المصرية فى بلاده، فضلاً عن تعظيم الدعم الفنى الذى تقدمه مصر لأبناء السنغال فى مجالات بناء القدرات، خاصةً فى ضوء الطفرة التنموية الهائلة التى تشهدها مصر حالياً والمشروعات القومية الكبرى الجارية والمخطط إنشاؤها.

كما أكد الرئيس ماكى سال، الحرص على الاستفادة من الجهود والتجربة والرؤية المصرية لتعزيز العمل الإفريقى المشترك وقيادة دفة الاتحاد الإفريقى خاصةً فى ضوء قرب تسلم السنغال لرئاسة الاتحاد خلال القمة الإفريقية السنوية المقبلة، إلى جانب ما تشهده القارة الإفريقية بشكل عام، ومنطقتى الساحل وشرق إفريقيا على وجه الخصوص، من تحديات متلاحقة ومتزايدة، الأمر الذى يفرض تكثيف التعاون والتنسيق مع مصر وقيادتها على خلفية الثقل المحورى الذى تمثله مصر فى المنطقة والقارة بأسرها على صعيد صون السلم والأمن، وكذا المواقف المصرية الهادفة إلى تحقيق الاستقرار الإقليمى، والتى دوماً ما تنعكس على الدعم المصرى الكبير لمختلف دول القارة على شتى الأصعدة.

وأضاف المتحدث الرسمى أن اللقاء بين الرئيسين تناول أيضاً التباحث حول آخر التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل، خاصةً قضية سد النهضة، حيث تم التوافق على تعزيز التنسيق والتشاور الحثيث المشترك لمتابعة التطورات فى هذا الصدد، لا سيما فى ضوء قرب تسلم السنغال رئاسة الاتحاد الإفريقى للعام الجارى.

كما تم مناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين خلال الفترة القادمة فى مجال مكافحة الإرهاب فى منطقة السـاحل، والارتقاء بقدرات القوات العسكرية الوطنية فى المنطقة لمواجهة التنظيمات الإرهابية، أخذاً فى الاعتبار الجهود التى تقوم بها مصـر لمكافحة الإرهاب من خلال إقامة الدورات التدريبية لبناء مؤسسات دول الساحل والقارة ككل، وكذا رفع قدراتها فى شتى المجالات الفنية والعسكرية، فضلاً عن برامج مكافحة الفكر المتطرف المقدمة عن طريق مختلف المؤسسات المصرية الدينية العريقة بهدف إعلاء قيم الإسلام الوسطى المعتدل على مستوى القارة الإفريقية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار