البث المباشر الراديو 9090
المستشار حسين أبو العطا
ثمن المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، مرور 5 سنوات على إطلاق المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، موضحا أنها من أهم المبادرات الانسانية التي استفاد منها ملايين المصريين.

وقال "أبو العطا"، في بيان اليوم الثلاثاء، إن مبادرة "حياة كريمة" غيرت شكل الريف المصري وارتقت بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للأسر المصرية، موضحا أن القيادة السياسية كانت ذو حكمة بالغة في اتخاذ قرارها حول البدء في مبادرة "حياة كريمة" وكانت حريصة على التطوير والتغيير الذي شمل كافة القرى بمختلف المحافظات.

وأضاف رئيس حزب "المصريين"، أن مبادرة "حياة كريمة" حققت بدورها نجاحا فائقا في جني ثمارها من التخفيف عن كاهل المواطنين في شتى المحافظات، وحققت التنمية الشاملة للتجمعات الريفية الأكثر احتياجًا، وقضت على الفقر متعدد الأبعاد كما عملت على الارتقاء بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للأسر المستهدفة، مؤكدا أن القرى المصرية في محافظات مصر خاصة محافظات الصعيد عانت كثيرا من الحرمان من كافة الخدمات، سواء على المستوى الصحي أو التعليمي أو كل ما يتعلق بالبنية التحتية بجانب خدمات مياه الشرب والصرف الصحي وغيرها من الأمور الحيوية لاستمرار الحياة، إلا أن حياة كريمة كانت بمثابة المنقذ لملايين المصريين والتي ختمت سنوات المعاناة الطويلة.

وأكد أن الرئيس السيسي منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد وهو يضع نصب عينيه ضرورة تغيير واقع الحياة في تلك القرى، وكان لابد من تحقيق تماذج مجتمعي لتحقيق هذا الغرض، حيث شهد تنفيذ مشروعات حياة كريمة من خلال حالة التئام وتعاون كبير من كافة أجهزة الدولة المعنية، لا سيما مع ضخامة المشروع الذي استهدف تطوير 4584 قرية على مستوي الجمهورية بـ20 محافظة يستفيد منها نحو 60 مليون مواطن باستثمارات تبلغ أكثر من 700 مليار جنيه، موضحا أن هذه المبادرة وجدت استحسانا كبيرا غير مسبوق لدى المواطن المصري، لما حققته من إنجازات للمصريين، حيث أوجدت الحياة الكريمة بشتى صورها.

ونوه بأن مجالات عمل المبادرة لم تتوقف على قطاع بعينه، حيث توسعت مجالاتها فيما يحقق الحماية الاجتماعية للمواطنين، وتمكينهم من مواجهة مصاعب الحياة، موضحا أن الرئيس السيسي كان أكثر حرصا على التطوير والتغيير الذي شمل كافة القرى بمختلف المحافظات، حيث دبت الروح من جديد في الريف المصري الذي شهد طفرة كبرى جعلت الريف جاذبا لأبنائه الذين تركوه بحثا عن الحياة الكريمة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز