البث المباشر الراديو 9090
شكرى والغندور
قال سامح شكرى، وزير الخارجية إن العلاقات المصرية السودانية علاقات "صداقة، ونعمل دائمًا على تعزيزها"، فيما وصفها نظيره السودانى بـ"العلاقة مقدسة، ونعمل على أن تظل بهذا الشكل وأن تحقق مصالح الشعبين".

وتابع شكرى أن مباحثاته مع نظيره السودانى "تناولت مجمل العلاقات بين البلدين وأى سوء فهم يطرأ عليها، علينا أن نبذل جهد من خلال مؤسسات المختلفة لإزالة سوء الفهم ووضع العلاقة دائمة فى المسار التصاعدى المؤدى لمصلحة الشعبين لأن ما يربطهم هى المحبة والأخوة".

وأضاف، خلال تصريحات صحفية فى أعقاب المباحثات التى أجريت بأديس أبابا على هامش الاجتماعات التمهيدية للقمة الإفريقية: "تحدثنا عن اجتماعات القمة الإفريقية، وأيضًا الاجتماع المقبل للزعماء الثلاثة اتصالًا بقضية سد النهضة من حيث الالتزام الكامل بالاتفاق الإطارى الذى وقع بالخرطوم فى مارس 2015"، مؤكدًا أن القمة الثلاثية لا ترتبط فقط بسد النهضة وإنما أيضًا بالتنمية فى الدول الثلاث.

وشدد شكرى على أن المؤسسات القائمة بين البلدين تعمل بشكل جيد، وعلى رأسها اللجنة القنصلية واللجان الأخرى، لافتا :"نشهد فى الفترة المقبلة أمور تصب فى دعم العلاقة الثنائية"، مؤكدًا على أنه تم الاتفاق على العمل من خلال المؤسسات المختلفة لتكثيف تعاوننا خلال المرحلة المقبلة واستخلاص مزيد من مواضع التعاون لخدمة الشعبين.

وأكد شكرى أنه: "ننصح الإعلام أن يتناول العلاقات بين البلدين بشئ من الحيادية والموضوعية بما يعزز من هذه العلاقة والرئيس السيسى يرفض تماما بأى قدر من الإساءة ليس فقط للقيادات والشعوب وخاصة السودان فالإساءت تجاوز لا تقبله الحكومة المصرية على سبيل الخلق التى ننتهجها وليس لها محل بعلاقة بهذا العمق".

من جانبه، قال وزير الخارجية السودانى إبراهيم الغندور: إنه "ربما تحصل بعض الخلافات بين الأشقاء ومهمتنا فى الدبلوماسية أن نعمل على احتواء أى خلاف مقبل قد يحدث، واتفقنا على العمل سويًا لاحتواء أى خلافات تعكر صفو هذه العلاقة، وأن نمضى بها معا تحت قيادتى البلدين لترتقى هذه العلاقة". 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار