البث المباشر الراديو 9090
غادة والى
قالت غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى إن الوزارة تهتم بدعم الأسر الأولى بالرعاية وخصوصًا التى لديها أطفال فى مراحل التعليم المختلفة، مؤكدة على أن الوزارة تدعم حوالى 2 مليون أسرة.

وأضافت والى خلال فعاليات مؤتمر برانمج تأهيل وإعادة إدماج الأطفال فى نزاع مع القانون، اليوم الاثنين، والذى تنظمه وزارة التضامن الاجتماعى بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة، ومنظمة دروسوس السويسرية الخيرية فى مصر، أن الوزارة تولى اهتمامًا كبيرًا بتطوير مؤسسات الرعاية الاجتماعية فى ظل معاناة بعضها من عدم وجود كوادر مدربة واستمرار مجالس إدارات لفترة طويلة، مشيرة إلى أن الوزارة أعدت مبادرات لتطوير مؤسسات الرعاية بالتعاون مع البنك التجارى الدولى.

وأوضحت أن هناك 12 ألف أسرة بديلة يكفلون أطفالا إلى جانب 500 مؤسسة ترعى الأطفال و40 مؤسسة رعاية اجتماعية تعمل مع الأطفال المعرضين للخطر.

وأشارت الوزيرة إلى أنه تم توقيع بروتوكول تعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة استمر لثلاث سنوات لتأهيل وإعادة إدماج أبناء المؤسسة العقابية بالمرج، كما مولت البرنامج منظمة دروسوس السويسرية الخيرية، وقد أسفر ذلك عن رفع كفاءة الإخصائيين وبناء قدراتهم عن طريق تدريب 40 إخصائيًا نفسيًا واجتماعيًا.

وقالت الوزيرة عن برنامج الرعاية اللاحقة الذى استفاد منه 52 ألف شخص إنه تم تقديم العلاج النفسى لهم وعلاج 5 حالات من الإدمان، كما تم عقد لقاءات دورية للأبناء الذين تم الإفراج عنهم لدعمهم بشكل مستمر وإيجاد فرص عمل وتنفيذ مشروعات صغيرة لهم وتقديم المساندة التعليمية للأبناء وتسديد المصروفات المدرسية لهم.

من جانبها، قالت رئيس الإدارة المركزية للرعاية بوزارة التضامن سمية الألفى إن هناك العديد من الإنجازات التى قامت بها الإدارة العامة للدفاع الاجتماعى خلال عام 2017، وينقصنا العمل على تعديل بعض التشريعات مع المجلس القومى للطفولة ووزارة العدل ودراسة الاضطرابات السلوكية والنفسية لدى الأطفال.

وأوضحت الألفى أن المؤتمر يهدف إلى دعوة شركاء التنمية من جمعيات مجتمع مدنى ورجال أعمال لدعم هؤلاء الأبناء وجميع المؤسسات القائمة على رعايتهم من أجل استمرار برنامج التأهيل فى المؤسسات ما يساهم فى ضمان مستقبل أفضل لهؤلاء الأبناء وحقهم فى "فرصة تانية" لبدء حياة جديدة عند خروجهم للمجتمع.



 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز