البث المباشر الراديو 9090
محيى الدين عفيفى
التقى الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، محيى الدين عفيفى، اليوم الخميس، وفدًا من أئمة تشاد ووسط إفريقيا على هامش الدورة التدريبية التى تعقدها المنظمة العالمية لخريجى الأزهر الشريف، للاستفادة من تجارب الأزهر فى مواجهة تيارات العنف والتطرف.

وقال عفيفى، خلال اللقاء: "إننا أمام تحديات صعبة تحتاج من الداعية أن يمتلك رؤية كاملة للواقع المحيط به، وأن يأخذ فى اعتباره أهمية قضية الوعى لدى شرائح المجتمع المختلفة، خاصة الشباب فى توقيت حاولت فيه الجماعات التكفيرية استغلال حماسهم وتشتيت عقولهم فيما يتعلق بالعديد من القضايا المثارة حاليًا كقضية الخلافة، والحاكمية، ودار الإسلام ودار الحرب".

وأضاف: "إننا نواجه حاليًا حربًا من نوع جديد وهى ما يطلق عليها حروب الجيل الرابع التى تقوم على الاستعمار الفكرى، واستغلال العاطفة والجهل فى بث بعض الأفكار المغلوطة، من خلال التفسير الخاطئ للنصوص الشرعية، مشيرًا إلى أن الداعية لا بد أن يكون على دراية تامة بهذه الأمور حتى يستطيع أن يؤدى رسالته كما ينبغى، من خلال تبصير الناس بالقراءة الصحيحة للنصوص الشرعية وبيان الطرق التى تستخدمها تيارات العنف فى تبرير أفعالهم الخبيثة من اجتزاء النصوص من مضمونها لتحقيق مآربهم الدنيئة".

من جانبهم، عبر أعضاء الوفد عن بالغ شكرهم للأزهر الشريف والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، لما قدمه ويقدمه فى خدمة الإسلام بل وخدمة إقرار السلام بين المجتمعات، مؤكدين أن الأزهر يمثل بالنسبة لنا قبلة العلم الأولى التى يستقى منها المسلمون المنهج الوسطى فى فهم العلوم الشرعية فهمًا صحيحًا، يراعى واقع الناس ويحقق مراد الله سبحانه وتعالى.

وفى نهاية اللقاء، قدم الأمين العام نسخة من إصدارات المجمع وتضم نحو مائة عنوان فى قضايا متنوعة كهدية لكل عضو من أعضاء الوفد للاستفادة منها فى رحلتهم العلمية والدعوية. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز