البث المباشر الراديو 9090
سامح شكرى ونظيرته الهندية
التقى سامح شكرى، وزير الخارجية، مع سوشما سوارى وزيرة خارجية الهند، فى إطار زيارته الحالية إلى نيودلهى لرئاسة وفد مصر فى أعمال الدورة السابعة للجنة المشتركة المصرية الهندية.

أجرى الوزيران مباحثات حول العلاقات الثنائية وسبل تطويرها فى كافة المجالات، فضلاً عن عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

قال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، إن شكرى أكد فى بداية اللقاء حرص مصر على تطوير التعاون الثنائى بين البلدين فى كافة المجالات، مشيرًا إلى زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى الهند فى سبتمبر 2016، وتطلع مصر لاستقبال رئيس الوزراء الهندى بناء على دعوة الرئيس فى أقرب فرصة ممكنة، للبناء على العلاقات المتميزة بين الجانبين والتى انعكست على التنسيق المشترك فى المحافل الدولية.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية أن اللقاء تناول التعاون المشترك فى مجال مكافحة الإرهاب، حيث أعرب شكرى عن تقدير مصر للدعم الهندى فى هذا الصدد، فضلاً عن تصويت الهند لصالح مشاريع القرارات التى تقدمت بها مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك ومجلس حقوق الإنسان بجنيف فى مجال مكافحة الإرهاب، مؤكدًا حرص مصر على استمرار آليات التشاور بين البلدين فى هذا الصدد على ضوء التطورات الإقليمية والدولية التى أصبحت تحتم تبادل الرؤى وتنسيق الجهود لمواجهة تلك الظاهرة.. كما تناولت المباحثات الدور الريادى للأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية فى مكافحة الفكر المتطرف، وسبل تطوير التعاون فى هذا الصدد.

ونوه المتحدث باسم الخارجية إلى أن الوزيرين تناولا أيضًا التعاون على مستوى معهد الدراسات الدبلوماسية وتبادل الزيارات من أجل صقل مهارات الكوادر الدبلوماسية، حيث أشار شكرى إلى تطلع مصر لاستقبال الدبلوماسيين الهنود لتعلم اللغة العربية.

وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادى بين البلدين، رحب شكرى بالاستثمارات الهندية فى مصر، داعيًا المستثمرين الهنود إلى استغلال الفرص الاستثمارية بمصر فى ضوء النتائج الإيجابية لبرنامج الإصلاح الاقتصادى، والإجراءات التى اتخذتها الحكومة لتحسين بيئة الأعمال، بالإضافة إلى وجود المشروعات الكبرى خاصة محور تنمية قناة السويس، وما تتيحه تلك المشروعات من فرص واعدة للمستثمرين الهنود.

وأكد شكرى على أهمية اتخاذ خطوات جادة نحو تذليل كافة المعوقات التجارية بين البلدين، داعيًا إلى انتظام دورية انعقاد اللجنة التجارية المشتركة.. كما تناولت المباحثات التعاون فى مجالات التعدين والطاقة والطيران والثقافة والتبادل العلمى والتدريب الفنى، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات القنصلية بين الجانبين.

من جانبها، أعربت وزيرة خارجية الهند عن سعادتها البالغة لزيارة نظيرها المصرى إلى الهند وانعقاد اللجنة المشتركة بعد خمس سنوات من التوقف، الأمر الذى يؤكد حرص الجانبين المصرى والهندى على تنفيذ التوجيهات التى أصدرها كل من الرئيس السيسى ورئيس الوزراء "مودى" خلال لقاءاتهما المتكررة بتوجيه دفعة جادة للعلاقات الثنائية والتعاون بين البدين بشكل يعيد العلاقة بينهما الى زخمها التاريخى، ويحقق المصالح المستقبلية للشعبين المصرى والهندى.

وأكدت وزيرة الخارجية على حرص بلادها على التنسيق والتشاور مع مصر بشأن التطورات فى منطقة الشرق الاوسط، معربة عن تقديرها للدور الذى تضطلع به مصر فى دعم الاستقرار وتسوية الأزمات فى المنطقة العربية. وقد ناقش الطرفان فى الصدد التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية والاوضاع فى سوريا وليبيا واليمن وجهود مكافحة الإرهاب.

وفى ختام المباحثات، ترأس الوزيران أعمال الدورة السابعة للجنة المشتركة المصرية الهندية، حيث تم التوقيع على محضر اجتماعات الدورة السابعة للجنة المشتركة متضمنًا الإطار العام للتعاون السياسى بين البلدين، والتشاور بشأن عدد من القضايا الدولية والاقليمية، والتعاون فى مجال مكافحة الإرهاب، بما فى ذلك التعاون القائم فى إطار اجتماعات مجموعة العمل المشتركة فى مجال مكافحة الإرهاب، والتعاون فى مجال الاستثمار والتجارة والاقتصاد.

ورحب الجانبان الهندى والمصرى بالتعاون بين البلدين فى مجال العلوم والتكنولوجيا والفضاء فى إطار اجتماعات مجموعة العمل المشتركة التى عقدت آخر اجتماعاتها فى نيودلهى فى شهر أبريل 2017، وكذا التعاون القائم فى مجال تكنولوجيا المعلومات، والتعليم والتدريب الفنى، والتعاون الثقافى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً