البث المباشر الراديو 9090
مجلس النواب الأردنى
أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب الأردنى خميس عطية، مساندة بلاده لمصر فى الحرب التى تخوضها ضد الإرهاب ومواجهة الإرهابيين القتلة للحفاظ على السلم والأمن.

وطالب المجتمع الدولى والدول المانحة بتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين السوريين فى بلاده، ودعم الأردن لمواجهة الضغوط الهائلة على الاقتصاد والبنى التحتية بسبب أعداد اللاجئين هناك.

وقال عطية، فى كلمته خلال افتتاح أعمال القمة الخامسة لرؤساء برلمانات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط التى يستضيفها مجلس النواب على مدار يومين: أدركنا فى الأردن منذ البداية أن محاربة الإرهاب جماعية، ويجب تضافر الجهود الدولية لمواجهته، خصوصًا وأن محاربته تحتاج إلى جهود مجتمعية وأمنية وثقافية.

وأضاف عطية: "نعتبر الحرب على الإرهاب هى حربنا، لذلك شاركنا فى كل الجهود الدولية بمحاربة تنظيم داعش الإرهابى وتنظيم القاعدة، مشيرا إلى أن القوات المسلحة الأردنية تقف بالمرصاد لمواجهة الإرهابيين على الحدود مع العراق وسوريا، وأن يقظة الجيش الأردنى تحول دون تمكن الإرهابيين من التسلل إلى الأراضى الأردنية".

وتابع عطية أن الحرب فى سوريا كان لها تأثيرات كييرة على الأردن من خلال الضغط الأمنى التى تجابهه القوات المسلحة وتدفق اللاجئين، حيث بلغ عدد اللاجئين السوريين فى الأردن نحو مليون و300 ألف لاجيء أى نحو 20% من تعداد سكان الأردن، ما يمثل ضغوطا هائلة على البنية التحتية والاقتصاد، لافتا إلى أن بلاده تتحمل اللاجئين السوريين وتلبى احتياجاتهم الأساسية.

وشدد على أن الاحتلال الإسرائيلى يشكل أكبر تحدى للعالم، واصفا هذا الاحتلال بأنه إرهاب، وأن ما يتعرض له الشعب الفلسطينى من قتل وتشريد هو إرهاب دولة، وأن سلطات الاحتلال تمارس الفصل العنصرى، مطالبا دول العالم بالعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلى الذى يعتبر آخر احتلال فى العالم، وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس.

وأعرب عن رفض بلاده لإجراءات الاحتلال ومحاولات تغيير هوية القدس، مع رفض قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترمب، الخاص باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، معتبرا إياه بأنه قرار باطل يخالف القوانين الدولية والشرعية الدولية، محذرا من أن الاحتلال الإسرئيلى يستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية فى القدس، وأن الشعب الفلسطينى يقاوم مخططات الاحتلال لحماية المقدسات الدينية، وأن الوصاية الهاشمية لحماية المقدسات هى تاريخية، وأن المملكة الأردنية متمسكة بهذه الوصاية.

وشدد عطية على أن برلمانات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط عليها مسؤوليات تتمثل فى تعزيز الحوار بين الشرق والغرب وقبول الآخر والسلام والعيش المشترك وتبادل الخبرات والتكنولوجيا وتفهم الثقافات المختلفة من أجل عالم أفضل.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز