البث المباشر الراديو 9090
جمال عبدالرحيم
واصل الكاتب الصحفى، جمال عبدالرحيم، عضو مجلس نقابة الصحفيين، عملية التشكيك فى المسيرة التى تخطوها مصر، والتطاول على حجم النجاحات التى حققتها على مدار الـ4 أعوام الماضية، ومناهضًا للآليات التى تتخذها الدولة لضمان وسلامة أبنائها.

فقد خرج عبدالرحيم على قناة "الحرة الأمريكية" ليتحدث عن الأوضاع المصرية، وبدلًا من أن يكون حريصًا على إعطاء الإعلام الغربى أداة للتدخل فى الشأن الداخلى المصرى، أعطاهم فرصة للتنكيل والتطاول.

بدورهم وصف أعضاء مجلس النواب، هذه التصريحات بالمشينة وبأنها لا تمثل سوى شخص ابتعد عن المسار الوطنى ممثلًا أداة حقيقة للإساءة لمصر وشعبها، ضاربًا بما تم حقيقه على مدرا السنوات الماضية عرض الحائط.

وأكد النواب، أن هذه التصريحات ولدت لكى تخدم على الفكرة التى أطلقها كمال الهلباوى بالأمس عن ضرورة إجراء مصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية، تلك الجماعة التى قتلت ودمرت وأرادت تحويل مصر لمستنقع من الفوضى.

النائب يوسف الشاذلى، عضو مجلس النواب عن ائتلاف دعم مصر، أكد أن جمال عبد الرحيم، دائم العداء للدولة المصرية ولقياداتها السياسية ودائما يكون مصدرًا لإحداث القلاقل وإثارة الرأى العام الدولى ضد الشأن المصرى بتصديره صورة سلبية ومشينة منافية للواقع.

وأضاف الشاذلى، فى تصريح خاص لـ"مبتدا" أنه كما تواجه الدولة المصرية حملة شرسة وممنهجة تقودها منظمات ووسائل إعلام دولية وأجهزة مخابراتية فإنها فى الوقت ذاته تواجه حملة شرسة من الداخل لا تقل ضراوة بهدف عرقلة مسيرة الإصلاح.

وأشار إلى أنه من يساهم فى هذه المخططات مجموعة من البشر لايؤمنون بالأوطان ولا بطبيعة المرحلة التى تمر بها وهدفهم الأول والأخير هو مصلحتهم الشخصية وأطماعهم المبتغاة.

وتابع:" لن نسمح لأحد لأن يقول أن تطاول البعض على الدولة من قبيل حرية الرأى والتعبير، حيث أن الدولة أهم وأشرف من هؤلاء الذين يتشدقون بذلك، وأقول لهم لن تفلح مساعيكم وستردون خائبين وستبقى مصر أبية رغم كيدكم".

وأوضح النائب الدكتور محمود سعد، أن نجاح الدولة المصرية مصدر قلق للعديد من الدول الخارجية ذات الأطماع بمنطقة الشرق الأوسط، حيث أن عودة مصر لسابق ريادتها يمثل تحديًا كبيرًا أمام تحقيق أطماعهم ومخططاتهم المشبوهة بمنطقة الشرق الأوسط.

وأردف أنه إنطلاقًا من ذلك تسعى كل هذه الدول لعرقلة المسيرة الوطنية وزعزعة الاستقرار وتوجيه مجموعة من الانتقادات عن الأوضاع بهدف خلق ذريعة لتشويه حجم النتائج، ومن ثم فهى تستخدم كل أوراقها من أجل تحقيق ذلك.

واستنكر سعد، تصريحات جمال عبد الرحيم قائلًا:" من المفترض أن يكون عبد الرحيم ممثلا لمجلس نقابة الصحفين هذا الكيان الوطنى الضخم الذى دائما يقف خلف الدولة الدولة المصرية يزود عنها المخاطر، وبالتالى من غير المقبول أن تكون تلك التصريحات نابعة من شخص عضو بالمجلس".

فيما أكد النائب عاصم مرشد، أن إصدار مثل هذه التصريحات فى المرحلة الحالية يثير الكثير من التساؤول والغموض وخصوصًا بأن مصر تسير بخطى ثابتة ودقيقة نحو الأفضل فى كل القطاعات، قائلًا:" أعتقد أن هذه التصريحات ليست محض صدفة مع مطالبات كمال الهلباوى بالأمس بإجراء مصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية".

وأوضح مرشد، فى تصريح خاص لـ"مبتدا" أن هذه التصريحات مرفوضة جملة وتفصيلا ولم لن تنجرف الدولة ومؤسساتها لها ولكنها آلية جيدة لإسقاط الأقنعة عن الكثير من المغرضين والكارهين لتراب الوطن.

وطالب مجلس نقابة الصحفين بسرعة صدار بيان يتبرأ من هذه التصريحات وأنها تمثل صاحبها فقط لفضحه أمام الشعب وحفاظًا على تماسك بلاط صاحبة الجلالة وصورتها أمام الرأى العام.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز