البث المباشر الراديو 9090
السيسى ووزير خارجية فرنسا
استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى، الأحد، جان إيف لودريان، وزير خارجية فرنسا، بحضور سامح شكرى، وزير الخارجية، والقائم بأعمال رئيس المخابرات العامة، بالإضافة إلى السفير الفرنسى بالقاهرة.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيسى طلب نقل تحياته إلى الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون، مشيدًا بالعلاقات الوطيدة التى تجمع البلدين فى شتى المجالات.

وأكد الرئيس السيسى، أهمية الاستمرار فى العمل على الارتقاء بالتعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة وتبادل الزيارات رفيعة المستوى، بما يضمن تعزيز الشراكة القائمة بين مصر وفرنسا وتطويرها على مختلف الأصعدة، خاصةً فى مجال مكافحة الإرهاب.

واستعرض الرئيس، فى هذا الإطار، الجهود التى تبذلها مصر لمكافحة الإرهاب واقتلاع جذوره، مشيرًا إلى أن الإرهاب هو عدو الإنسانية الأول، منوهًا إلى أن تعقيدات المشهد الحالى بالمنطقة تتطلب تعزيز التنسيق القائم البلدين إزاء الملفات الإقليمية.

وأضاف المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن وزير خارجية فرنسا نقل إلى السيسى تحيات الرئيس الفرنسى، مؤكدًا اعتزاز بلاده بالعلاقات الخاصة والمتميزة التى تربطها بمصر باعتبارها أحد أهم شركاء فرنسا بالشرق الأوسط، مشيدًا بدورها الهام بالمنطقة.

وثمن جان إيف لودريان، الخطوات التى اتخذتها مصر خلال السنوات الماضية على صعيد تحقيق التنمية والتوسع فى إنشاء المدن الجديدة، وعلى رأسها العاصمة الإدارية، مشيرًا إلى استعداد بلاده لتبادل الخبرات مع مصر فى هذا الصدد والمساهمة فى هذه الجهود التنموية.

كما أكد الوزير الفرنسى، حرص بلاده على التشاور والتنسيق المستمر مع مصر إزاء الأوضاع بالمنطقة وما تمر به من أزمات، وذلك فى إطار خصوصية العلاقات المصرية الفرنسية والتعاون القائم بين البلدين فى هذا الإطار.

وذكر راضى، أن اللقاء شهد تباحثًا حول عدد من الملفات الخاصة بالعلاقات الثنائية، وسبل تعزيز الشراكة القائمة بين البلدين فى عدد من المجالات، وتم الاتفاق على زيادة التنسيق الأمنى وتبادل المعلومات بين البلدين.

كما تمت مناقشة التطورات المتعلقة بالقضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، من بينها المستجدات على الساحة الليبية، حيث اتفقت وجهات النظر على حدوث تقدم نسبى بالمشهد الليبى، وهو ما يستلزم الإسراع فى عقد الانتخابات قبل نهاية العام الجارى، أخذًا فى الاعتبار أن الأوضاع فى ليبيا تؤثر على أمن واستقرار منطقة البحر المتوسط بأكملها.

وبالنسبة للأزمة السورية، فقد أكد الرئيس السيسى على ثوابت الموقف المصرى المتمثل فى التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة بما يضمن وحدة الأراضى السورية، ويصون مقدراتها، ويحقق إرادة الشعب السورى، ويرفع المعاناة الإنسانية عنه.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز