البث المباشر الراديو 9090
خطاب شيخ الازهر من نيجيريا
يلقى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، صباح غدٍ الثلاثاء، الكلمة الرئيسية فى الجلسة الافتتاحية للقاء التشاورى العالمى، للعلماء والمثقفين حول وسطية الإسلام، وذلك بحضور الرئيس الإندونيسى جوكو ويدودو.

وحرص الرئيس الإندونيسى على إيفاد مبعوثه الشخصى محمد دين شمس الدين، إلى القاهرة فى مارس الماضى، للقاء فضيلة الإمام الأكبر، وتسليمه دعوة شخصية من الرئيس ويدودو لحضور المؤتمر، وإلقاء الكلمة الرئيسية، باعتبار أن الأزهر الشريف هو منبر الوسطية، وأن الأمة تعول على فكره المعتدل فى مواجهة التطرف، ونشر صحيح الدين وتوعية الناس بمخاطر الإرهاب.

وتعقد الجلسة الافتتاحية للقاء التشاورى فى القصر الرئاسى بمدينة بوجور، المتاخمة للعاصمة جاكرتا، بحضور الرئيس الإندونيسى، حيث يناقش اللقاء على مدار ثلاثة أيام مفهوم الوسطية فى الإسلام، وكيفية الاستفادة من التجارب الناجحة فى هذا الشأن.

وكان الإمام الأكبر قد التقى اليوم الإثنين، الرئيس الإندونيسى جوكو ويدودو، فى القصر الرئاسى بالعاصمة جاكرتا، حيث عقدا لقاءً ثنائيًّا، أعقبه اجتماع موسَّع بحضور كبار المسئولين الإندونيسيين والوفد المرافق للإمام الأكبر، تناول التحديات التى يواجهها العالم الإسلامى، وخاصةً التدخلات العسكرية ودعم الإرهاب ومشاكل اللاجئين، كما تطرق اللقاء إلى القضية الفلسطينية التى لم تجد حلاً حتى اليوم، فضلًا عن القرارات المتغطرسة بحق القدس العربية.

فيما أقام محمد يوسف كالا نائب الرئيس الإندونيسى، مأدبة عشاء مساء اليوم، للترحيب بشيخ الأزهر، والوفد المرافق له، بحضور عددٍ من كبار المسئولين فى إندونيسيا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز