البث المباشر الراديو 9090
مجمع الكنائس
قالت دار الإفتاء إن الإسلام دينُ التعايش، ومبادئه تدعو إلى السلام، وتُقِرُّ التعددية، وتأبى العنف؛ ولذلك أمر بإظهار البر والرحمة والقسط فى التعامل مع المخالفين فى العقيدة.

وأضافت الإفتاء أن الإسلام لم يجبر أحدًا على الدخول فيه، بل ترك الناس على أديانهم، وسمح لهم بممارسة طقوسهم؛ حتى أقر النبى صلى الله عليه وآله وسلم وفد نصارى نجران على الصلاة فى مسجده الشريف؛ كما رواه ابن إسحاق فى "السيرة" وصححه ابن القيم فى "أحكام أهل الذمة"، بل ورد النص القرآنى بالمحافظة على دور عبادة أهل الكتاب، وضمن لهم سلامتها، وحرَّم الاعتداء بكافة أشكاله عليها، وجعل جهاد المسلمين فى سبيل الله سببًا فى حفظها من الهدم وضمانًا لسلامة العابدين فيها؛ فقال تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيرًا﴾.

وأكدت الإفتاء إن إقرار الإسلام لأهل الكتاب على أديانهم وممارسة شعائرهم يقتضى إعادتها إذا انهدمت، والسماح ببنائها، وبناءً على ذلك، فإنه يجوز شرعًا بناءُ الكنائس فى مصر، وفقًا للقوانين المصرية المنظمة لذلك.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز