البث المباشر الراديو 9090
دار الإفتاء المصرية
أجابت دار الإفتاء، على سؤال تلقته عن حكم سفر المرأة للخارج بدون محرم، والشروط اللازمة لسفرها حتى تتجنب الوقوع فى الذنب؟

وقالت الإفتاء إن الأصل فى سفر المرأة أن تسافر مع ذى محرم، لحديث ابن عباس رضى الله عنهما: "لَا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ، وَلَا يَدْخُلُ عَلَيْهَا رَجُلٌ إِلَّا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ» متفق عليه، على أن بعض الفقهاء من المالكية وغيرهم قد أجاز لها السفر وحدها إذا كان الطريق آمنًا، وكانت الديار التى تذهب إليها آمنة لحديث عدي بن حاتم رضي الله عنه أن النبى صل الله عليه وآله وسلم قال له: «فَإِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةَ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ لَا تَخَافُ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ" أخرجه البخارى.

وفى رواية الإمام أحمد: «فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَيُتِمَّنَّ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى تَخْرُجَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ فِى غَيْرِ جِوَارِ أَحَدٍ»، وعللوا النهى فى الحديث الأول بحالة خوف الطريق وعدم الأمن، ويمكن الأخذ بهذا القول لما فيه من التيسير والسعة؛ إلا أن ذلك مرهون بموافقة زوجها إن كانت ذات زوج، أو بموافقة وليها إن لم تكن متزوجة.

وعليه فيمكن السفر للمرأة بدون محرم بشرط الأمان، عملًا برأى المجيزين.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار