البث المباشر الراديو 9090
حجاج بيت الله الحرام- صورة أرشيفية
قال مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، إن هناك 3 مواطن اتفق فيها الفقهاء على اعتبار جدة ميقاتًا يجوز الإحرام منه.

أضاف "المجمع"، فى فتوى له: "تلك الـ 3 مواطن هى، إحرام سكان جدة من محلتهم، فقد ذهب الفقهاء إلى أن الشخص يحرم من محلته ومسكنه متى كان مسكنه بين مكة والميقات، وهى ما يطلق عليها "منطقة الحل"، واستدلوا بحديث الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم وقَّت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، وقال: "هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة".

وتابع: "الموطن الثانى، القادم إلى جدة دون إرادة النسك حيث يحرم من جدة، فقد ذهب الفقهاء إلى أن من جاوز الميقات غير مريد للنسك كأن ذهب للتجارة، أو زيارة قريب، أو علاج ونحو ذلك ثم أراد فعل الحج أو العمرة فإن ميقاته المكانى هو موضعه يحرم منه".

واستطرد: "الموطن الثالث، عدم محاذاة مريد النسك القادم إلى جدة لميقات أو جهله بالمحاذاة، ذهب الحنفية والشافعية إلى أن القادم للحج أو العمرة سالكا طريقا بريًا أو بحريًا، أو جويًا بعيدًا عن المواقيت المعروفة ولا يحاذى أحدها، فإنه يحرم على مرحلتينً من مكة باعتبار أن أقرب المواقيت إلى مكة على بعد مرحلتين عرفيتين، فقدر بذلك، ويتحقق هذا البعد فى جدة فإنها على مرحلتين عرفيتين من مكة وثلاث مراحل شرعية".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار