البث المباشر الراديو 9090
عزة فتحى
حذَّرت الدكتورة عزة فتحى، أستاذ مناهج علم الاجتماع، من عملية المراجعات التى تتم على أرض سوريا والعراق من بقايا التنظيمات الإرهابية، والتى حوَّلت استراتيجية تعاملها بعد الخسائر العسكرية التى تعرضت لها، وبدأت فى تجنيد الأطفال والنساء.

وقالت الدكتور عزة، إن الجماعات الإرهابية تهتم حاليًا، بالنساء والأطفال باعتبارهم يشكلون جيلًا جديدًا من المتطرفين يمكن الرهان عليهم فى المستقبل يحملون نفس الأفكار المتطرفة.

وحذرت من توسع الجماعات الإرهابية فى تجنيد النساء، معللة ذلك بأن النساء أكثر حدة وعنف من الرجال فى هذه التنظيمات، كما أنها قادرة على تلقين الأطفال للأفكار المتطرفة وقادرة على تجنيد رجال ونساء آخرين، بالإضافة إلى أنها قادرة على جذب الحبيب، والأب، والأخ والصديق للانضمام إلى مثل هذه الجماعات.

وأشارت إلى أن مثل هذه التنظيمات تلجأ إليها المرأة المجروحة من حبيب والمرأة التى تعانى من شاعر الاضطهاد والعزلة، وبعض النساء انضمت إلى التنظيمات الإرهابية فى سوريا تحديدًا ليس اقتناعها بأفكار التنظيم، ولكن الرغبة فى الانتقام من النظام السياسى، بسبب فقدانها أحد أفراد أسرتها، أو حبيبها فى مظاهرة، أو اشتباك مسلح، فتلقى هذه النماذج من النساء بنفسها فى هذه التنظيمات، وتكون أكثرهم فاعلية ونشرًا للأفكار الارهابية وتجنيد عناصر جدد بهدف اشباع رغبتها فى الانتقام. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار