البث المباشر الراديو 9090
الكسوف
قالت أمانة دار الإفتاء، إن النداء للصلاة هو إعلام بوقت الصلاة، والأذان هو لغة الإعلام لقوله تعالى: "وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالحَجِّ".

وأضافت أمانة دار الإفتاء، فى ردها على سؤال أحد المواطنين عن كيفية المناداة لصلاتى الكسوف والخسوف، أن الأشهر فى ألسنة الفقهاء تخصيص الكسوف بالشمس، والخسوف بالقمر، ويسن الجماعة فى الخسوف والكسوف، لما ورد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال فى الحديث المتفق عليه من حديث عائشة رضى الله عنها: "إنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا"، وعن ابن عباس، أنه صلى بأهل البصرة فى خسوف القمر ركعتين، وقال: "إنما صليت لأنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلى".

وأوضحت أن الأذان مشروع للصلوات المفروضة فقط بغير خلاف للإعلام بوقتها، لأنها مخصصة بوقت، قال النبى صلى الله عليه وآله وسلم فى الحديث الذى يرويه البخارى ومسلم عن مالك بن الحويرث رضى الله عنه: "إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ"، فخص النبى صلى الله عليه وآله وسلم الأذان بحضور الصلاة المكتوبة، ولا يؤذن لصلاة الجنازة ولا للنوافل.

وتابعت أن الإمام النووى قال إن الأذان والإقامة مشروعان للصلوات الخمس بالنصوص الصحيحة والإجماع، ولا يشرع الأذان ولا الإقامة لغير الخمس بلا خلاف؛ سواء كانت منذورة أو جنازة أو سنة، وسواء سن لها الجماعة كالعيدين والكسوفين والاستسقاء أم لا كالضحى.

وأما صلاة الكسوف والخسوف، فإنه ينادى لها بـ"الصلاة جامعة"؛ لما جاء فى الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما قال: "لما كَسَفَتِ الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نودى: إِن الصلاةَ جامعة.

وأفتت الأمانة، بأن صلاتى الكسوف والخسوف يُصَلَّيَان جماعةً، وينادى لهما بـ"الصلاة جامعة"، ولا ينادى لها بالأذان، فإن الأذان للصلوات المكتوبة فقط.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز




آخر الأخبار